أقامت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، بالتعاون مع مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، وقرية التراث ومجلس أم الشيف احتفالية كبرى في المركز بحضور الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم العضو المنتدب للمركز، ومئات الطلبة من مدارس دبي، وبدعم لفيف من الشركات والمؤسسات.

وفي ساحة المركز انطلقت الأغنيات الوطنية والاستعراضات الوطنية لفرقة اليولة، وقدمت الشاعرة البحرينية منيرة السبيعي قصيدة رغبة منها في مشاركة أشقائها في الدولة أفراحهم بهذه المناسبة الوطنية العزيزة الغالية، ليس على قلوب الإماراتيين فحسب أو المقيمين على أرضها فقط، وإنما فرحة كل عربي بهذا النموذج الوحدوي الذي قاده زايد الخير وراشد البناء والعطاء وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات التي انتظمت في عقد الاتحاد الميمون، وضربت أروع نموذج في التاريخ العربي المعاصر..

وقال الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم العضو المنتدب للمركز: شرف لنا عظيم أن نشارك اليوم في هذه الاحتفالية الوطنية بهذه المناسبة العزيزة الغالية على قلوبنا، وأن تنطلق من مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، لتقديم رسالة واضحة إلى المجتمع المحلي مفادها أن هؤلاء الأطفال والطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة يفرحون مع دولة الإمارات سواء أكانوا مواطنين أو مقيمين، لأن الدولة صانت حقوقهم وقدمت لهم أرقى الخدمات العلاجية والتأهيلية، وأشكر من كل قلبي دائرة السياحة والتسويق التجاري وقرية التراث ومجلس أم الشيف وكل المؤسسات والشركات والأفراد الذين أضفوا على هذه الاحتفالية ما تستحقه من بريق ووهج.

صرح إنساني

وقال خالد بن سُليم المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: "يسعدنا في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أن نحتفل مع أطفال وطلبة هذا الصرح الإنساني والخيري، وأن نمنحهم الحق في مشاركة مختلف فئات وقطاعات المجتمع الإماراتي هذا العرس الوطني العزيز والغالي على قلوبنا جميعاً، والعيد الوطني لدولتنا الحبيبة ليس عرساً إماراتياً فحسب وإنما عرساً عربياً حيث قدمت دولتنا الأنموذج الوحدوي المشرق في التاريخ العربي المعاصر، هذا الاتحاد الميمون الذي جاء تتويجاً لإرادة وفكر ورؤى زايد الخير وراشد الباني وحكام الإمارات وشيوخها".

وقدم أطفال المركز استعراضات رائعة أثارت إعجاب الحضور وقالت السيدة مريم عثمان المدير العام للمركز: إن مشاركة أطفالنا في هذا العرس الوطني جاء لأن أطفالنا وطلبتنا استفادوا من ثمرات هذا الاتحاد الميمون، من خلال القوانين والتشريعات التي سُنّت لحماية حقوقهم والحفاظ على مكتسباتهم ودمجهم في مجتمعات الأسوياء بكفاءة واقتدار.