نفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في السنوات القليلة الماضية برامج إغاثية وإنشائية إنسانية عديدة داخل الدولة وخارجها حتى وصل عدد الدول التي نالت نصيباً من هذه البرامج أكثر من 60 دولة حول العالم، محققة تطوراً ملفتاً في تنفيذ استراتيجيتها و مشاريعها الإنسانية.
وركزت المؤسسة في برامجها الإنسانية على المستوى المحلي دون أن تغفل تقديم المساعدة لمحتاجيها في مختلف دول العالم سواء في الإغاثات العاجلة التي بلغت 22 إغاثة عاجلة منذ انطلاقة المؤسسة خلال عام 2007 وبدأت مسيرتها الإنسانية بمساعدات عاجلة إلى المتضررين من إعصار " سدر" في بنجلاديش وانتهاء بالإغاثة العاجلة التي نفذتها في شهر أغسطس الماضي لمسلمي " الروهينيجا " في ميانمار، حيث استفاد أكثر من، 200 ألف شخص من هذه المساعدات.
وعلى الصعيد الداخلي كانت المؤسسة أكثر حيوية ونشاطا اذ شمل برنامجها الانساني فئات عديدة من المجتمع أبرزها الأسر الأشد حاجة والأيتام والأرامل والمطلقات والطلبة المعسرين، بجانب فئة ذوي الإعاقة ودعم الأسر المواطنة المنتجة بمشاريعها المتوسطة.
وقال محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية..إن مشروع دعم التعليم بالمساعدات العينية الذي تنفذه المؤسسة حقق نجاحا بارزا على الساحة المحلية حيث وصل عدد من قدمت لهم المؤسسة مساعدات عينية خلال الأعوام الماضية حوالي 130 ألف طالب وطالبة في أكثر من 700 مدرسة على مستوى الدولة بهدف تحسين ظروفهم المادية وتهيئة الأجواء لمضاعفة جهدهم وزيادة تحصيلهم العلمي.
مساعدة الطلاب
وأوضح أن المشروع الذي أطلقته المؤسسة للعام الخامس على التوالي جاء التزاما منها بمساعدة الطلاب على تذليل بعض العوائق المادية التي تحول أحيانا دون تمكن بعضهم من متابعة التحصيل العلمي في بيئة مريحة نفسيا لاسيما في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة التي تتزايد صعوبتها عاماً بعد عام.
وتختار المؤسسة الحالات المستفيدة من هذا المشروع من خلال ضوابط محددة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمجالس والمناطق التعليمية بحيث يتم التركيز على الأيتام وذوي الدخل المحدود أو أبناء السجناء والمطلقات والمهجورات..ويستفيد الطالب الذي يشمله مشروع المساعدة من ست قسائم مشتريات يحصل بموجبها على زي مدرسي وأحذية رسمية ورياضية وقرطاسية إضافة إلى خمسة دراهم كمصروف يومي.
كما استفاد قرابة ألف طالب في جامعات الإمارات من مشروع الدعم من خلال الكوبونات إضافة إلى مصروف جيب لكل طالب.
