قال إبراهيم محمد الجناحي، نائب المدير التنفيذي للمنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) إن إطلاق مشروع إنشاء "مدينة محمد بن راشد" يعد برهاناً يثبت للعالم أجمع مدى قوة ومرونة اقتصاد دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام، كما أنه يعكس مدى نجاح الرؤية التي تمتلكها حكومة دبي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله ورعاه.

وأضاف أنه مع الزيادة المستمرة في حجم التبادل التجاري لدبي مع مختلف دول العالم، كان من الضروري إطلاق هذا المشروع الذي يأخذ في الاعتبار مستقبل دبي الواعد سواء من حيث أعداد الشركات المتزايدة أو العلامات التجارية العالمية المختصة بقطاع التجزئة، أو حتى أعداد السائحين والزوار التي أضحت في تزايد مستمر خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن النمو الذي تحظى به دبي يعد أمراً واقعاً تعترف به كافة التقارير المحلية والدولية، معتبراً إطلاق "مدينة محمد بن راشد" في هذا الوقت الذي تعاني خلاله عدد من الاقتصادات العالمية الكبرى جراء الأزمة المالية العالمية، دليلاً قوياً على تخطي دبي لحاجز الأزمة الاقتصادية في كل القطاعات.

وأوضح أن دبي تابعت مؤخراً العمل في العديد من المشروعات الجديدة في القطاعات المتنوعة مثل العقارات والنقل والخدمات اللوجستية التي من شأنها أن تساهم بشكل كبير في الاقتصاد في السنوات المقبلة.

وأكد الجناحي أن القطاع العقاري في دبي شهد تطورات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، ومن المتوقع أن يشهد نمواً ثابتاً خلال الأعوام المقبلة، مشيراً إلى أن القطاعات الأربعة التي ترتكز عليها "مدينة محمد بن راشد" وهي السياحة والتجزئة والأعمال والمعارض، تعد أنجح وأهم القطاعات التي تتميز فيها إمارة دبي.

وقال إن إنشاء مدينة محمد بن راشد من شأنه أن يعزز قطاع الأعمال في دبي بشكل كبير، إذ انه يدفع نحو استقطاب المزيد من الشركات العالمية والعلامات التجارية العالمية التي أضحت الغالبية العظمى منها تتخذ من دبي مقراً لها تنطلق منه العمليات إلى باقي دول المنطقة بل والعالم، نظراً لما تتمتع به الإمارة من بيئة عمل تنافسية تضعها في مصاف أكثر المدن تطوراً في العالم.

وأضاف أن هذا القرار من شأنه أن يوفر الآلاف من فرص العمل في القطاعات المختلفة، بالإضافة إلى إسهامه المباشر في استقطاب المستثمرين وزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي والدولة، مشيراً إلى أن موقع دبي المتميز في منتصف العالم، وبمسافة ليست بعيدة من الاقتصادات الناشئة والتي تشهد نمواً ملحوظاً ومستمراً، يجعلها تستمر في لعب دورها التاريخي كبوابة لعبور الشرق نحو الغرب والعكس.