نجحت مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة في توظيف 462 من خريجي المراكز في القطاعين العام والخاص، منذ تأسيس المراكز في مدينة العين وحتى العام الجاري.

وأكد ناصر بن عزيز الشريفي، المشرف العام على المراكز في تصريح لـ "البيان" أن وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي أصبحتا نموذجاً يحتذى به في مجال رعاية وتأهيل وتشغيل المعاقين؛ حيث قامت بتوظيف 217 من كوادرها ضمن دعم ورعاية القيادة الشرطية لهذه الشريحة الهامة في المجتمع.

وأشار إلى أن المراكز قامت بتخريج عدد من المتميزين من ذوي الإعاقة؛ الذين يعتبرون قدوة للآخرين في تميزهم وما حققوه من نجاح.

وقال: استطاعت المراكز تقديم تجربة ريادية متميزة في مجال تدريب وتشغيل المعاقين، والتغيير من نظرة أصحاب العمل ومسؤولي التوظيف تجاه المعاقين، من خلال تقديمهم كأفراد منتجين ومتميزين في مواقع العمل، واسهاماتهم في بناء الذات ودعم أسرهم، موضحاً الكثيرمن النماذج التي أصبح فيها الفرد المعاق مصدر الدعم الأساسي لنفسه ولأسرته. وأضاف: على سبيل المثال لا الحصر حصلت إحدى خريجات مراكز الداخلية التي تعمل في إدارة الأدلة الجنائية في شرطة دبي على براءة اختراع لجهاز صراف آلي خاص بذوي الإعاقة.

كما حصل أحد خريجي مراكز الداخلية، يعمل في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، على جائزة الأداء الحكومي المتميز في دبي، وتم تكريمه من جانب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحصل آخر يعمل في مطار رأس الخيمة على جائزة الجندي المجهول ضمن جائزة وزارة الداخلية للأداء المتميز.

الدفعة 21 ذكوراً و 17 إناثاً

وقال إن المراكز استقبلت في شهر سبتمبر الماضي الدفعة 21 للذكور والدفعة 17 للإناث؛ في فترة تدريبية تستمر لمدة خمسة شهور، وتضم الدفعة الجديدة 15 من الذكور و10 من الإناث، وأشار إلى أن الطلاب والطالبات خضعوا لدورات تأهيلية مكثفة في تخصصات السكرتارية الإلكترونية، والتي تبلغ ساعاتها المعتمدة 214 ساعة واللغة الإنجليزية بواقع 144 ساعة معتمدة، والرسم والتصميم 196 ساعة وصيانة الأجهزة والشبكات 196 ساعة، والاتصالات والبدالة 30 ساعة معتمدة، إضافة إلى المحاضرات الدينية.

وأكد أن مراكز الداخلية توفر خدمات التأهيل المهني الشامل للمعاقين، من خلال العديد من البرامج والأنشطة.

مشاريع "إرادة"

وأكد أن مشاريع "إرادة" من المشاريع المهمة التي تحظى باهتمام القيادة الشرطية، والتي استحدثت للعمل الإنتاجي والخدمات، وتشرف المراكز حالياً على عدد من هذه المشاريع في مجالات المكتبات ومواد القرطاسية، بالتعاون مع جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا، وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، ويعمل في هذه المشروعات مجموعة من المشرفين والمعاقين، وبما يحقق لهم دخلاً اقتصادياً ورواتب ثابتة ونسبة أرباح من المشروعات.