روح المغامرة والتميز في التعبير عن حب الوطن دفع بالمغامر المواطن متسلق الجبال سعيد خميس المعمري إلى تسلق أعلى أربع قمم جبلية في أربع قارات مختلفة بالعالم وصولا إلى هدفه المنشود في إنجاز رفع علم الدولة على قمم أعلى سبع مرتفعات في العالم تيمناً بالإمارات السبع، حيث ستحمل كل قمة صورة خاصة بأحد حكام المجلس الأعلى للاتحاد ورفع علم الدولة، مؤكدا أن رسالته تأكيد مدى حبه وولائه للوطن وقيادته الرشيدة.
وذكر المغامر المواطن سعيد المعمري أنه ماض في رحلة إلى أعلى قمه في قارة انتاركتيكا بالقطب الجنوبي وهو جبل فينسون ماسيف بارتفاعها 4,892 ، لتسجيل خامس نجاح وطني في رفع علم الدولة في أعلى مرتفعات العالم، والتي ستكون في التاريخ الموافق لقيام إتحاد دولة الإمارات الـ 41 في الثاني من شهر ديسمبر المقبل. مشيرا إلى أنه قد أنجز خلال السنوات الماضية في رفع علم دولة الإمارات وصور الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظة الله مع حكام الإمارات على أربع قمم جبلية عالمية هي ( إفريست في قارة آسيا كيليمانجارو في قارة أميركا الجنوبية اكونكاجوا في أفريقيا البروز في أوروبا).
وأكد المعمري أن ما يقاسيه من تعب وجهد في سبيل تحقيق ذلك لا يوازي فرحته ورغبته العارمة في تحقيق إنجاز رياضي وطني مميز للإمارات، حيث يشعر أن كل ما يقدمه لدولته قليل عليها. واوضح بأن رسالته من التسلق هي تأكيد مدى حبه وولائه لوطنه وقيادته الرشيدة التي وفرت الحياة الرغدة والأمن والأمان لمواطنيها. فضلا عن إظهار كفاءة وجلد أبناء الإمارات ومقدرتهم على تحقيق أرقام قياسية منافسة ترفع من اسم الدولة في محافل عالمية فريدة من نوعها. وأعتبر أن تسلق قمم مرتفعات العالم رسالة سلام تؤكد للعالم أن دولة الإمارات حكومة وشعبا دولة مسالمة تسعى للخير للجميع.
ولفت المعمري أن شغفه بتسلق الجبال دفع به للتفكير في ترجمة هذه الهواية في مبادرة وطنية ترفع من اسم وعلم الدولة في المحافل الدولية، حيث يؤكد أن كل ما يطمح له حالياً هو تحقيق هذا الإنجاز الرياضي الطموح في ظل رعاية وطنية يتمناها ، تدعم ما يصبو إليه. وذكر أنه شارك الدولة احتفالاتها باليوم الوطني الـ 41 قبل مغادرته للقطب الجنوبي ،عبر تسلقه صباح يوم السبت الماضي قمة جبل حفيت في مدينة العين بهدف رفع أكبر علم عليها وغرس شجرة الإتحاد تلبيه لنداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.
ولدى سؤاله عن أصعب لحظاته خلال المغامرة أجاب المعمري أنها كانت في الأذان والوحدة والصلاة، إلى جانب المخاطر الصحية والبيئية التي قد يتعرض لها متسلق الجبال بتأثير الانهيارات الثلجية والخوف من حدوث زلزال أثناء التسلق، والبرودة الزائدة وتجمد الأطراف ومخاطر الرياح الشديدة والحرارة الزائدة وما يصاحبها من ذوبان الثلوج وقلة الأكسجين وانخفاض الضغط الجوي خصوصا كلما ارتفع إلى الأعلى.
