قرر مجلس أمناء جائزة منظمة الأسرة العربية للترابط الأسري التي أطلقتها المنظمة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتوجيهات كريمة من سموه تحت شعار ""بالترابط الأسري نسمو ونرتقي "، قرر منح جائزة شخصية العام للترابط الأسري والأمن الاجتماعي في أول دورة للجائزة هذا العام للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

كما قرر المجلس في أول اجتماع له برئاسة الدكتور جمال بن عبيد البح رئيس منظمة الأسرة العربية رئيس مجلس الأمناء منح جائزة الصمود تحت الاحتلال لأسرة الدلو الفلسطينية في قطاع غزة وتشكيل وفد من مجلس الأمناء لزيارة الأسرة في القطاع لدعمها معنوياً وتسليم رب الأسرة دعوة للحضور إلى دولة الإمارات لاستلام الجائزة.

تهنئة

وقدم الدكتور جمال البح خالص التهاني وصادق الأمنيات إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وقال إنه تم تكريم لاقى أهله بجدارة واستحقاق، حيث قدم وطرح سموه العديد من المبادرات والمشروعات الداعمة والمعززة للأمن الأسري والترابط المجتمعي.

وقال: (تقف الحملة الوطنية لسلامة الأسر في المنازل لوزارة الداخلية ممثلة في إدارات الدفاع المدني والتي تعد الأولى من نوعها في العالم والتي استمرت شهوراً عدة شاهداً على إنجازات ومبادرات سموه والعديد من الجهود الفاعلة في توفير أقصى درجات الأمان الأسري)، مشيراً الى أن مشروع تأسيس وإنشاء مراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في وزارة الداخلية يعتبر بصمة إنسانية أسرية واعدة وهو أول مشروع أيضاً في العالم يجمع ما بين تأهيل وتشغيل المعاقين وتوفير الحياة الكريمة لأسرهم.

وقال البح إن مشروع الشرطة المجتمعية يعتبر من ابرز الإنجازات الحضارية والتي ساهمت بقدر كبير في تعزيز الثقافة الأسرية وتوفير الأمان العائلي في الدولة الى جانب العديد من الإنجازات والمبادرات المبهرة لسموه.

تعزيز

وقال جمال بن عبيد البح في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع إن جائزة منظمة الأسرة العربية للترابط الأسري تعتبر أضخم وأهم جائزة على مستوى الوطن العربي في الفترة المقبلة لتعزيز دور الأسرة وذلك لما يشهده المجتمع العربي من تغيرات في كافة الجوانب الأسرية والمعيشية وفي مجالات التنشئة الاجتماعية، مضيفاً ان محور الترابط الأسري يعتبر من اهم المحاور التي تركز عليها الجائزة التي تهدف إيجاد مساحة للتنافس الشريف بين القيادات العربية والمؤسسات العربية والقنوات والمحطات والصحف التي تعمل في الوطن العربي خدمة للترابط الأسري والتأكيد على الدور الريادي والفاعل والمؤثر للأسرة العربية من خلال طرح مشروع حضاري خلاق يثري الاهتمام بالأسرة العربية. وأشار إلى أن الجائزة تهدف إلى إبراز دور منظمة الأسرة العربية باعتبارها المؤسسة العربية الوحيدة التي تعنى بشؤون قضايا وهموم الأسر في الوطن العربي والى استقطاب العديد من الأفكار والمشاريع والبرامج الهادفة من أجل تعزيز الأمان الأسري للأسرة العربية وربط كافة المؤسسات والهيئات التي تعنى بشؤون الأسرة العربية في منظومة واحدة للتفاكر والتشاور في التحديات التي تواجه الأسرة العربية.

تأجيل

من جانبها، قالت هنا سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية أمين عام الجائزة إن مجلس الأمناء قرر تأجيل النظر في الجوائز الخمس الأخرى إلى اجتماعات قادمة وتكليف الدكتور حسين العثمان برئاسة لجنة خاصة لوضع الشروط والمعايير الخاصة بجائزة الأسرة العربية التي تتمحور حول الترابط والتماسك الأسري.

وأوضحت ان مجلس الأمناء قرر تخصيص خمسة فروع أساسية للجائزة تتضمن شخصية العام لدعم وتعزيز الترابط الأسري والمؤسسات الحكومية أو الأهلية أو الخاصة المعززة والداعمة للثقافة الأسرية والأمان الأسري وهيئة إعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية لها بصمات راسخة خدمة للإعلام الأسري الهادف والقيادي والكلية الجامعية أو المؤسسة الأكاديمية الداعمة والمعززة للثقافة الأسرية والترابط العائلي وهيئة ساهمت بنصيب وافر في إيلاء قضايا وهموم ومشاكل المسنين جُل الاهتمام.