توسع نشاط هيئة الهلال الاحمر خلال العام وشمل عدة برامج اغاثية وتنموية وكفالات ايتام نفذتها داخل الدولة وخارجها حتى وصل عدد الدول المستفيدة من هذه المشاريع أكثر من 50 دولة.
ووصلت قيمة المشاريع والأنشطة لهيئة الهلال الاحمر خلال العام الماضي 512 مليونا و600 ألف درهم.
وشهدت تحركات الهيئة الميدانية على الساحة المحلية نشاطا مكثفا وبلغت قيمة البرامج والأنشطة والمشاريع التي نفذتها داخل الدولة 166 مليونا و 600 ألف درهم استفاد منها 416 ألفا و 908 أِسر على مستوى الدولة.
وكانت أبرز هذه المساعدات.. المساعدات الانسانية المقطوعة التي تم تقديمها للشرائح المستفيدة على مستوى الدولة وقد بلغت قيمتها 51 مليونا و 300 ألف و 432 درهما استفاد منها 22 ألفا و 344 أسرة بلغ عدد افرادها نحو 126 الف شخص.
وتشمل هذه المساعدات مبالغ نقدية قدمتها الهلال الى الأسر المتعففة ومحدودة الدخل والتي تنطبق عليها اللوائح المعمول بها في مجال المساعدات المحلية.
وتعمل برامج الهيئة في هذا الصدد على حفظ ماء وجه هذه الحالات وتجنيبها ذل السؤال واستجداء المساعدة.
ويتضمن هذا البند أيضا مساعدة عابري السبيل الذين تقطعت بهم السبل داخل الدولة وهم في أمس الحاجة للمساعدة العاجلة، بجانب توفير تذاكر السفر للأسر والحالات الفردية التي تحتم ظروفها مغادرة الدولة نهائيا.
ويشتمل هذا الجانب على المساعدات التي تقدم للأرامل والمطلقات والمهجورات والعازبات وزوجات المرضى.. وبلغت قيمة برامج رعاية السجناء وأسرهم 4 ملايين و 497 ألفا و859 درهما.
كما شملت مساعدات الهيئة القطاع الطبي حيث بلغت قيمتها 18 مليونا و 643 ألفا و925 درهما استفاد منها الف و 789 أسرة عدد أفرادها 24 ألفا و 289 شخصا.
الجانب التعليمي
وحصل الجانب التعليمي من برنامج هيئة الهلال الاحمر على اهتمام اكبر حيث بلغت قيمة مساعدات طلاب العلم 29 مليونا و 928 ألفا و 492 درهما، استفادت منها 10 آلاف و 493 أسرة عدد أفرادها 63 الفا و 228 فردا.
وفي هذا الجانب تقوم الهيئة بمساندة الطلاب الذين تحول ظروف أسرهم الاقتصادية دون مواصلة مسيرتهم التعليمية، وحرصا من الهيئة على تحقيق رغبات هؤلاء الطلاب في التحصيل الأكاديمي حيث تدفع لهم المصاريف المستحقة عليهم لدى المؤسسات التعليمية التي ينتمون إليها.
وتشمل هذه الفئة طلاب المراحل الدراسية المختلفة، بجانب الدورات التأهيلية التي توفرها الهيئة لطلاب الأسر محدودة الدخل في مجالات الكمبيوتر والسكرتارية الشاملة واللغة الإنجليزية لتأهيلهم وإكسابهم مهارات إضافية تمنكهم من إيجاد فرص عمل للاعتماد على أنفسهم وتحسين أوضاع أسرهم المادية.
أما فئة المعاقين فكان لها النصيب الاكبر من برامج الهلال الاحمر الانسانية حيث تقوم في هذا الصدد بتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إلحاقهم بمراكز رعاية وتأهيل المعاقين في الدولة وتغطية مصاريف دراستهم لدى المراكز التي ينتمون إليها.
وبلغت جهود الهيئة في هذا المجال الحيوي والمهم مدى بعيدا وتوجت تلك الجهود بتأهيل المئات من هذه الفئة، وتتواصل مساعي الهيئة بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة لإيجاد فرص عمل لهم تتناسب ومقدراتهم الذهنية والفكرية والحركية.
وبلغت قيمة المبالغ التي صرفت للمعاقين 6 ملايين و 494 ألفا و 431 درهما، استفادت منها 436 أسرة عدد أفرادها ألفان و 524 شخصا.
المؤسسات المستفيدة
وعلى صعيد المؤسسات فقد استفادت 82 مؤسسة على مستوى الدولة من برنامج الدعم الذي تنفذه الهلال ضمن جهودها لمساعدة مؤسسات الدولة ذات الصلة بقطاعات واسعة من الجمهور على أداء دورها باعتبارها جهة مساندة للسلطات الرسمية في كل الأحوال والظروف.
وتضمن هذا البند تقديم الدعم المادي والعيني لعدد من المؤسسات الصحية والتعليمية والاجتماعية والثقافية والخدمية وذلك بتكلفة بلغت مليونا و 622 ألفا و 509 دراهم، فيما بلغت تكلفة المشاريع المحلية مليوناً و 553 ألفا و 286 درهما.
خدمة المجتمع
وفي محور آخر بلغت تكلفة برامج خدمة المجتمع ممثلة في المتطوعين والهلال الطلابي والإسعاف وسلامة المجتمع مليونين و 256 ألفا و173 درهما إضافة إلى 538 ألفا و530 درهما وهي عبارة عن إجمالي المساعدات العينية التي تم تقديمها خلال العام للفئات المستحقة داخل الدولة.
أما قيمة برامج الهلال الانسانية خارج الدولة والتي شملت اكثر من 50 دولة حول العالم فقد بلغ اجمالي قيمة هذه البرامج 346 مليون درهم استفادت منها آلاف الأسر.
وتوزعت هذه البرامج على مشاريع اغاثية عاجلة وطارئة حيث تأتي هذه المشاريع ضمن أولويات هيئة الهلال الأحمر في التصدي لآثار الكوارث والأزمات وتخفيف حدتها على المتضررين والضحايا.
وبلغت قيمة العمليات الإغاثية التي تم تنفيذها خلال العام الماضي 51 مليونا و 697 ألفا و699 درهما، وشملت حوالي 29 دولة حول العالم. ومن الدول التي استفادت من مساعدات الهلال في هذا البرنامج: موريتانيا، السودان، الأردن، جزر القمر، اليمن، الفلبين، الجزائر، المغرب، أفغانستان، اندونيسيا، تايلاند، كمبوديا، تنزانيا، سوريا، سريلانكا، العراق، اليابان، تركيا، المالديف، السنغال، بنجلاديش، بريتوريا، النيجر، الصين، استراليا وتشاد.
برامج إغاثية
وبخصوص المشاريع الانشائية والتنموية فتهتم الهيئة كثيرا بالمشاريع الإنشائية والتنموية ومشاريع إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية في الدول المنكوبة والمتأثرة بفعل الكوارث والأزمات حرصا منها على إزالة آثار الخراب والدمار الذي تخلفه تلك الكوارث والأضرار التي تلحق بالمستفيدين من خدمات تلك المشاريع الحيوية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والمرافق العامة المرتبطة مباشرة بقطاعات واسعة من الجمهور.
وعادة ما تبدأ الهيئة في تنفيذ مشاريعها التنموية في الدول المنكوبة عقب عمليات الإغاثة العاجلة والطارئة للضحايا والمتأثرين.
وتأتي هذه المشاريع كخطوة لاحقة لبرامج الإغاثات الإنسانية للمساهمة في إعادة الحياة إلى طبيعتها في الأقاليم المتضررة، وتوفير الظروف الملائمة لاستقرار المتأثرين والمشردين بفعل تلك الكوارث والأزمات.
وبلغت قيمة هذه المشاريع 64 مليونا و932 ألفا و 761 درهما تضمنت صيانة عدد من منازل المواطنين في الدولة بقيمة 470 ألف درهم، وبناء عدد من المشاريع الحيوية في الدولة بقيمة 644 ألف درهم وإنشاء مدرسة نخيل الإمارات في السودان بقيمة 169 ألفا و 435 درهما، وتنفيذ عدد من مشاريع تأهيل البنية التحتية في فلسطين بقيمة 9 ملايين و 846 ألفا و385 درهما، إلى جانب إنشاء 702 مشروع في 16 دولة بقيمة 37 مليونا و470 ألفا و 987 درهما، بالإضافة إلى حفر 2094 بئرا في 13 دولة بقيمة 12 مليونا و 67 ألفا و 719 درهما، إلى جانب 35 مشروعا متنوعا بقيمة مليونين و835 ألفا و 38 درهما.
وشمل هذا البرنامج عدة دول منها الصومال، غانا، تشاد، السودان، أفغانستان، باكستان، توجو، اندونيسيا، تايلاند، الهند، النيجر، اليمن، البوسنة، وألبانيا والسنغال وموريتانيا.
