قالت هيئة الصحة في أبو ظبي إن القائمة السوداء لأدوية الضعف الجنسي المغشوشة لديها، ضمت حتى الآن 280 مستحضراً مغشوشاً، منه ما يباع داخل الدولة وتم تحليله بمعرفة المختبرات الموجودة داخل دولة الإمارات، ومنها ما يباع عبر شبكة الإنترنت، وتم تحليله بمعرفة المراكز والمختبرات والهيئات العالمية.
وأشارت الهيئة إلى أن قائمة المستحضرات المغشوشة بمواد كيماوية، والخاصة بالتخسيس وإنقاص الوزن، تضم أكثر من 62 مستحضراً، بينما ضمت قائمة مستحضرات التجميل والكريمات المبيضة المغشوشة 16 مستحضراً، وهي تحتوي على تركيزات مختلفة من مادة الزئبق السامة.
مخاطر عديدة
وذكرت أن جميع الأدوية المغشوشة لعلاج الضعف الجنسي تنطوي على مخاطر عديدة لدى استخدامها، خاصة أن معظمها يدعي أن محتوياتها عشبية، حيث تبين بعد تحليلها احتواؤها على مواد كيماوية، مثل مادة (سلدنافيل) أو (تادالافيل) أو (ثيوميت ايزو سلدنافيل) وغيرها، وهي تسبب انخفاضاً حاداً في ضغط الدم، ومشاكل صحية بالقلب لمستخدميها، فضلاً عن احتواء بعض المستحضرات منها على مواد كيماوية غير معروفة وغير مثبتة علمياً، ما يزيد من خطورتها على الصحة، فيما تحتوي مستحضرات أخرى على مادة (جلاينبكلاميد) المستخدمة في علاج السكري، مشيرة إلى أن تلك الأدوية والمستحضرات المزيفة ضبطت بمعرفة الهيئات والمؤسسات المعنية بالدولة، مثل دائرة الشؤون البلدية في أبو ظبي، ووزارة الصحة، وهيئة الصحة.
استخدامات عديدة
وفي ما يخص منتجات التجميل وتبييض البشرة المزيفة، قالت الهيئة، إن مادة الزئبق التي تحتوي عليها تلك المواد، عبارة عن عنصر كيميائي، وهو المعدن الوحيد الذي يوجد بشكل سائل في درجات الحرارة العادية، وله استخدامات عديدة في الترمومتر والأضواء، وتم حظر استخدام الزئبق في مستحضرات التجميل، بعد أن لوحظ أن الزئبق يمتص من خلال الجلد، ويوجد في الدم، والبول، واللعاب، والصفراء، والحليب، كما وجد في العظام المتحجرة بعد الموت مثل الجمجمة.
تحذير
وحذرت هيئة الصحة الجمهور من استخدام مستحضرات تبييض البشرة، والتي تحتوي على مادة الزئبق، وذلك لأن مادة الزئبق قد تؤدي إلى التسمم تدريجياً، وشددت على أهمية الإبلاغ الفوري في حال توفر هذه المستحضرات، وكذلك الإبلاغ من قبل ممارسي الرعاية الصحية عن حدوث أية آثار جانبية ناجمة عن استخدام هذه المنتجات، إلى مركز اليقظة الدوائية في الهيئة، مؤكدة أن هذه المنتجات غير مسجلة بوزارة الصحة.
كما جددت الهيئة تحذيراتها بشأن استخدام منتجات تخسيس الوزن، وطالبت الجمهور بعدم الانجرار وراء ما يروجه مسوقو تلك المنتجات، ووسائل الدعاية التي يستخدمونها، لافتة إلى أنه مع ارتفاع معدلات السمنة في أوساط الشباب والأطفال، يزداد الطلب على منتجات تخسيس الوزن، وعلى الرغم من توفر منتجات مسجلة آمنة ومصرح باستخدامها لهذا الغرض، إذا ما استخدمت بالشكل الصحيح، إلا أن هناك أيضاً العديد من المنتجات التي قد تشكل خطراً على صحة المستهلك في حال استخدامها.
