قالت الدكتورة رفيعة غباش عضو مجلس مستقبل العالم إن الإمارات كانت أول عضو عربي في المجلس الذي يهدف الى تزويد اصحاب القرار بحلول خلاقة للقضايا التي تواجه البشرية في مجالات البيئة والصحة والتعليم والغذاء وغيرها.
وأضافت إن انتساب الإمارات إلى المجلس الذي تأسس عام 2007م في مدينة هامبورغ بألمانيا كمؤسسة خيرية تهتم بمستقبل وحقوق الاجيال القادمة ينبع من سياستها في العمل من أجل الحفاظ على الثروات والنظر الى حق الاجيال القادمة ونصيبها منها .. مشيرة إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» سبق المجلس بعدة عقود في هذا المجال.
جاء ذلك خلال مشاركتها في الاجتماع السادس للمجلس الذي افتتحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي يوم الأول من امس في فندق سوفيتل كورنيش أبوظبي بحضور عدد من رؤساء دول وحكومات سابقين وعلماء ومفكرين بارزين من جميع أنحاء العالم.
واوضحت الدكتورة غباش أنها شخصيا كانت اول عضو في المجلس على مستوى الوطن العربي وشاركت منذ 2005م في تأسيسه وأنها سعت لذلك لكي يكون للامة العربية حضور في هذا المنتدى العالمي خاصة أن فلسفته وأهدافه تتوافق مع ما يؤمن به أهل الامارات والمسلمون جميعا من أن الانسان خليفة الله في الأرض وعليه ان يعمرها ويحميها ولا يفسد فيها.
وأضافت إن المغفور له الشيخ زايد سبق المجلس بحوالي نصف قرن في تطبيق سياسة المحافظة على الثروات الطبيعية والعمل من أجل توفير مستقبل كريم للاجيال القادمة وعمل على تعزيز هذه السياسة في نفوس ابناء شعبه وجعلها أنموذجاً يقتدى به.
وكشفت عن أنها سعت لعقد الاجتماع السادس في مدينة ابوظبي لقناعتها بأنها مستمرة بانتهاج هذه السياسة التي توسعت وشملت العديد من الجوائز باسم المغفور له الشيخ زايد كجائزة زايد في البيئة والاهتمام ببناء بيئة خضراء مثل مدينة مصدر وغيرها من المبادرات التي تحافظ على الطبيعة.
ويعتبر هذا أول اجتماع للمجلس في المنطقة العربية ويناقش على مدى أربعة أيام التحديات التي تواجه المستقبل المشترك للعالم ويهدف الى جانب تقييم عمل المجلس خلال الفترة الماضية الى دعم العمل لبحث الاتفاقات الدولية والإقليمية والقوانين المحلية المتعلقة بالحياة.
ويعمل المجلس على المساعدة في تطوير وتعزيز الحلول في مجالات - المناخ والطاقة وتجديد المدن والنظم العالمية البيئية المستدامة ومستقبل العدالة والاقتصاد المستدام.
ضرورة
شددت الدكتورة غباش على ضرورة ألا تستهلك البشرية كل ما هو متوفر من خيرات على ظهر البسيطة دون التفكير فيمن سيأتي من بعدها من الاجيال التالية وحاجتها للموارد الضرورية كي تعيش في صحة وهناء وسلام مستدام.