أكد المهندس سالم محمد المكسح مدير دائرة الأشغال العامة والزراعة بالفجيرة: ان الدائرة وضمن استراتيجياتها الدؤوبة في مجال التشجير والتجميل فإنها مقبلة على مرحلة جديدة في هذا المجال ضمن الحدود الإدارية لمناطقها، حيث قطعت شوطاً كبيراً من خلال الانتهاء من المراحل الرئيسية من تشجير وتجميل العديد من الشوارع، خاصة الرئيسية والحيوية منها شوارع الفصيل والغرفة والمحيط والقلعة بمدينة الفجيرة، وشوارع البدية والعقة والفقيت والشوارع الداخلية بدبا، إضافة إلى تشجير وزراعة الجزر الوسطية في الطرق الرئيسة والفرعية.
وكذلك أعمال الصيانة بالحدائق العامة والدوارات في مختلف المناطق وفق مراحل متلاحقة. منوها إلى أن عملية التطوير لهذه الشوارع في مجال التجميل والتشجير قائمة ومستمرة كما أن الدائرة ماضية قدما في تنفيذ مجموعة من المشاريع التنموية وتشجير الطرق التي تعاني من نقص في هذا الموضوع بالتنسيق مع البلديات والجهات المعنية في مختلف مناطق الإمارة، وتسخير كافة الإمكانيات والموارد المحققة لهذا الغرض من خلال الوعي البيئي بأهمية التشجير وذلك بوضع البرامج للارتقاء بمستوى التشجير والاهتمام بالنباتات، وأيضا معرفة البدائل المطروحة والمساهمة في الزراعات التجميلية، وفقا لخطة عملها المنبثقة من برنامج عمل الحكومة الموقرة وضمن رؤيتها الاستراتيجية الجديدة (إنماء وتنمية) والتي تقوم على أساس الجودة الشاملة.
شكاوى
فقد شكا المتنزهون والعابرون عبر الطرق البرية التي تربط بين مدن وإمارات الدولة المختلفة، وبالذات الذين يكونون بصحبة عائلاتهم ورفاقهم من جفاف الطرق ووحشتها التي تزيد من مشقة المسافة والسفر وتجعلها مصدر معاناة وطالبوا ببعض التحسينات والتسهيلات التي قد تكون ممكنة وقابلة للتنفيذ. حيث طالب عدد منهم الجهات المعنية على تجميل وتشجير الطرق الخارجية والسريعة من وإلى الإمارة وخاصة الحديثة منها عبر زيادة التشجير والمساحات الخضراء الدائمة وزراعة الأشجار والنخيل وتجميلها بالزهور الموسمية على جانبي تلك الطرق. مشيرين إلى أن تصميم أي مشروع طرق تقوم به سواء وزارة الأشغال العامة او الدوائر المختصة يشمل التشجير والإنارة وغيرها من المتطلبات.
وهذا ما يتم ملاحظته في الطرق الدائرية حول المدن والحدود الإدارية التابعة لها، لكن يغيب ذلك ولو بشكل جزئي بجانب الطرق فيما بين المدن والإمارات. لافتين إلى أن وجود المساحات الخضراء ضرورة صحية وبيئية ونفسية، إلى جانب العوامل الجمالية كالجبال والأدوية التي ترتاح لها الأنفس. مؤكدين أنها تسهم في التقليل من الملوثات البيئية، والملوثات الهوائية الناتجة عن الغازات الضارة المنبعثة من عوادم السيارات، كما أنها تقلل من درجات الحرارة في فصل الصيف وغيرها من العوامل الطبيعية.
مشاريع غائبة
ففي البداية، أكد المواطن حسن صالح من إمارة أبوظبي إلى أن مشاريع التشجير وزراعة الورود في الميادين المحاذية للطرق السريعة والشوارع الرئيسة تضل غائبة، ودون ملامح جمالية تتمثل في مجسمات أو أشكال هندسية تجذب العين. متسائلًا إذا ما كان فعلًا يغيب جزء التشجير من تصميم الطرق السريعة، أم أنه يهمل عند التنفيذ؟. موضحاً أن تطوير الشوارع الرئيسة على النحو الأمثل والاستفادة من المساحات الفارغة بوضع الأشجار فيها، يساهم في تلطيف الجو والمساهمة في خلق بيئة صحية طبيعية.

