أكد عبد الله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي رئيس برنامج دبي الأداء الحكومي المتميز، أن تاريخ شعب الإمارات على هذه الأرض لا يقاس بأربعة عقود، هي عمر الاتحاد، بل بآلاف السنين، وأن الرقم واحد يجعلنا ندرك أن التميز ليس غاية، بل وسيلة تمضي بدبي نحو هذا الهدف. وقال إنه كما ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قبل أيام في مواقع التواصل الاجتماعي، تاريخ هذه الأرض يمتد من حضارة أم النار التي ترجع لأكثر من 2000 سنة قبل الميلاد، وحضارة جلفار في القرن الرابع الهجري، والمدينة الإسلامية في جميرا في العصر الأموي.

جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية لفاعليات منتدى دبي لأفضل الممارسات الحكومية 2012، الذي انطلقت أعماله أمس بقاعة الشيخ سعيد، في مركز دبي التجاري، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت شعار «دبي مدينة عالمية للتميز الحكومي- الشراكة ونقل المعرفة من أجل التطوير»، وينظمه برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، بمشاركة لفيف من مديري الدوائر الحكومية في دبي، ومديري إدارات التميز والعاملين فيها.

وأوضح الشيباني أن قصة التميز لدينا قديمة.. ومبادئ وتطبيقات التميز توارثها الأبناء عن الآباء المؤسسين، الشيخ زايد، والشيخ راشد، رحمهما الله. قصة التميز هذه تأخذنا في رحلة تتجاوز التقييم والجوائز والاحتفالات، بل تَعْبُر كل ذلك، وتُعَبِّر عما هو أروع من ذلك.. عن روح التميز في القيادة الرشيدة، التي أدركت مبادئ التميز وطبقتها على أرض الواقع.

وأشار إلى أن العام الذي قام به الآباء المؤسسون بتوقيع وثيقة الاتحاد، هو ذات العام الذي توثقت فيه عُرى التميز، لأنه العام الذي تم الإعلان فيه للعالم عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.. المتحدة في الهدف.. المتحدة في المصير.. المتحدة في الأحلام.. والمتحدة في الواقع.. وما أجمله من واقع.. كما أن تاريخ تأسيس دولتنا 1971، يبدأ بالرقم واحد.. وينتهي بالرقم واحد.. وقيادتنا تحثنا على أن نكون الرقم واحد.. ولهذا، يعني لنا هذا الرقم طموحاً ممتداً بامتداد تاريخنا.. وبامتداد مستقبلنا في عالم التميز.

الرقم واحد

وذكر أن الرقم واحد يجعلنا ندرك أن التميز ليس غاية، بل وسيلة تمضي بدبي نحو هذا الهدف.. الرقم واحد يجعلنا ندرك أيضاً أن التميز يلعب دوراً محورياً في تطوير الأداء المؤسسي والفردي. فلا شك أن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز يدعم كافة جهات حكومة دبي لتطوير الأداء، وفقاً لغايات محور التطوير الحكومي في خطة دبي الاستراتيجية 2015، الرامية إلى تعزيز مكانة إمارة دبي محلياً وعالمياً. وقال إن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للتميز، يمثل قدوة يحتذي بها كافة موظفي حكومة دبي، لأنها تؤكد حرص القيادة العليا على تميز دبي في كافة المجالات..

ويمثل منتدى دبي لأفضل الممارسات الحكومية، الذي يعقد للعام الخامس على التوالي، منصة للاستماع إلى تجارب وقصص نجاح وتحديات.. بل يمثل فرصة للتمعن في هذه القدوة القيادية.. وأضاف أن منتدى دبي لأفضل الممارسات الحكومية أصبح منذ انطلاقته منبعاً سخياً للتطوير والتقدم في العمل الحكومي، نحن هنا اليوم لنكون جزءاً من هذا العمل.

وتمنى للجميع مشاركة حافلة مليئة بالتميز والاستفادة. يهدف المنتدى إلى تبادل الخبرات والمعرفة والتجارب الناجحة والإنجازات بين الهيئات والدوائر والمؤسسات الحكومية في مجال التميز وتطوير الأداء الحكومي، والاطلاع على أحدث الممارسات والتوجهات العالمية في هذه المجالات. كما يرمي المنتدى إلى تبادل أراء وخبرات قيادات الجهات الحكومية حول القيادة والإدارة والتميز والجودة، ورضا الموظفين والمتعاملين.

ثقافة الإبداع والتميز

وأشار أحمد النصيرات، المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز إلى: «إننا حريصون على مشاركة وتبادل الخبرات بين الجهات والدوائر الحكومية في دبي، وأيضاً بين موظفيها لنشر ثقافة الإبداع والتميز على كافة المستويات الوظيفية، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم. إننا سعداء لتعاون الدوائر الحكومية، وأيضاً لمشاركة بعض الجهات الحكومية الاتحادية من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى وفود من بعض حكومات دول التعاون الخليجي، من أجل أن يتسنى لهم الاطلاع على أفضل الممارسات الحكومية في إمارة دبي. إن التميز ليس غاية، ولكنها وسيلة لتطوير الأداء وتحسن الخدمات وتلبية احتياجات السكان المتنامية، وتعزيز مكانة دولتنا عالمياً، ليتم الاقتداء بها في شتى أنحاء العالم».

وتحدث دكتور مارشال جود سميث المحاضر العالمي، عن الشراكة ونقل المعرفة «الشراكة الحقيقية لتطوير المعرفة المؤسسية». وشملت فعاليات أمس جلسة حوارية عن «الشراكة من أجل التطوير»، أدارها الأستاذ أحمد النصيرات، وشارك فيها معالي الفريق ضاحي خلفان، القائد العام لشرطة دبي، وسعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وطيب عبد الرحمن الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف. وتناولت الجلسة الحوارية أوجه التعاون بين مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية المشاركة، ومدى الاستفادة في تطوير الأداء المؤسسي، إضافة إلي تطرق الحوار إلى مناقشة التحديات والمعوقات، وكيفية تذليلها في سبيل تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات وتعميم الفائدة .

فريق العمل المتميز

وتحدث المستشار على حميد بن خاتم، رئيس نيابة الجنسية والإقامة في النيابة العامة، عن فريق العمل المتميز «قضية المليار: ماذا وكيف؟»، حيث ألقى الضوء على خطورة هذه القضية، كونها من أخطر القضايا التي كانت لها آثار على سمعة القطاع المصرفي في الدولة، وانعدام الثقة فيه في وسط الأزمة المالية العالمية، وأوضح أن الجريمة تجاوزت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى عدة دول على مستوى العالم.

المشروع التقني

كما تحدث حسام جمعة جمارك دبي عن المشروع التقني/الفني المتميز «قناة الأعمال المتكاملة»، من حيث تطوير وبلورة الفكرة من حيث التحديات التي تواجه المتعامل، وكيفية التغلب عليها من حيث خفض التكلفة، والتحديات التي تواجه جمارك دبي من حيث الحفاظ على المتعاملين، والحل بإبرام شراكات. كما تناول أتمتة النظام وكيفية ضمان الجودة للدائرة والمتعاملين، إضافة إلى شرح مقدمة عن النظام، والأطراف المشاركة والمستهدفة منه. وتحدث اللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بالقيادة العامة لشرطة دبي، عن المشروع الحكومي المشترك المتميز، ألا وهو لجنة تأمين الفعاليات «كيف عملنا معاً؟»، مستعرضاً دواعي الحاجة إلي لجنة تأمين الفعاليات تمثل مختلف دوائر حكومة دبي، نظراً لاستقطاب إمارة دبي العديد من الفعاليات والمناسبات المحلية والعالمية على مدار العام.

عروض تقديمية

 

إشتملت فعاليات المنتدى إضافة إلى الخبرات والتجارب المحلية داخل الدولة، على عروض تقديمية من خبراء دوليين، مثل الدكتور مارشال جود سميث، حيث تحدث عن أهمية الشراكة، ونقل المعرفة، ودورهما في الارتقاء المؤسسي، فيما تناول عرض حول برلين مدينة الخدمة المتميزة، مقدم من ستات كوزكي، الرئيس التنفيذي والأمين الدائم لشؤون الإدارة في مجلس الشيوخ للشؤون الداخلية والرياضة في برلين بألمانيا، حيث تناول العرض كيف تميزت برلين من مختلف الخدمات المقدمة من الحكومة، وكيفية تطويرها بناءً على احتياجات المتعاملين.

 

تنظيم معرض »إبداع« لأول مرة

 

نظم برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لأول مرة معرض «إبداع» على هامش فعاليات المنتدى الذي يقام للمرة الخامسة هذا العام، وضم نماذج للأعمال الفائزة بجائزة الأداء الحكومي المتميز لعام 2011.

فاضل خير الله القصاب.. الإدارة العامة للدفاع المدني دبي

عمل على تصميم وتطوير وتجهيز العديد من المركبات والآليات المستخدمة في إدارة الدفاع المدني دبي، من أبرزها سيارة مكافحة حرائق الأنفاق، وتجهيز 3 سيارات قيادة وسيطرة من نوع همر «H3»، وسيارة الإمداد والتموين «إعاشة»، لتزويد طاقم الإطفاء في الدفاع المدني بالمواد الغذائية والمشروبات اللازمة أثناء الحوادث. هذا بالإضافة إلى إدخال التغييرات والتعديلات اللازمة في العديد من الآليات والمعدات، منها خمس سيارات للتدخل السريع من نوع «جي .إم .سي» سوبر فان، وتطويرها لتصبح مقدمات حوادث، وتجهيز العديد منها لمعظم الإمارات الشمالية، وتحقيق سمعة طيبة على الصعيدين المحلي والإقليمي.

حميد سلطان السويدي.. القيادة العامة لشرطة دبي

عمل على تجهيز مركبة بمعدات الغوص لتغطية البلاغات التي تتطلب فيها استخدام معدات الغطس، وذلك لتحقيق مؤشر سرعة الاستجابة للبلاغات، وتقليل جهد مستخدميها. كما ابتكر جهازين حصلا على شهادتي براءة اختراع لهما، وهما تحديد مستوى السوائل في الخزانات دون الرجوع لفتح أغطيتها، والآخر جهاز حساس المطار، الذي قد يستخدم للحفاظ على الممتلكات الثمينة، مثل الأجهزة الكهربائية من مياه الأمطار.

عبد السلام الحمادي.. بلدية دبي

طور وأنجز العديد من المشاريع الإبداعية، ما ساهم في توفير التكاليف وزيادة الإيرادات، كما ابتكر أجهزة ميكانيكية وفرت الوقت والجهد على العاملين، وعملت على زيادة الإنتاجية. مشاريع الحمادي الإبداعية حققت نقلة نوعية في أساليب وأدوات صيانة المركبات، بعض هذه المشاريع تتمثل في ابتكار جهاز (العقرب الدوار)، لإنجاز 8 عمليات صيانة آنياً، وهو الأول من نوعه في العالم. أهل قطارات الحدائق في ( 20 يوماً )، وفرت 4,7 ملايين درهم وإيرادات أكثر من (مليونين).

سالم علي الكتبي.. جمارك دبي

قدم عدداً من الاقتراحات الإبداعية والابتكارات وصل إلى 38 ابتكاراً لتطوير بيئة العمل ونقل المعرفة للموظفين ورفع كفاءتهم، حيث أثرت هذه الابتكارات في إحباط محاولات عديدة لتهريب المخدرات، كما ساهمت بزيادة رضا المسافرين. من هذه الإبداعات على سبيل المثال لا الحصر: ابتكار معرض ومتحف جمركي، وهو الأول على مستوى جمارك مطارات الدولة، ابتكار مجسم المسافر والمسافرة وحقائبهم للتدريب على فن التفتيش وكشف التهريب.

علوي هاشم الصافي.. هيئة كهرباء ومياه دبي

قدم المهندس علوي العديد من المبادرات الإبداعية، منها تطوير حساب البيانات إلكترونياً، وتحديث قاعدة البيانات للشبكة الكهربائية، كما أعد دليلاً يستفيد منه الموظفون الجدد. ونتيجة لهذه الأفكار، ارتفعت دقة برنامج الدراسات للشبكة، وأصبحت الحسابات موثوقة وسهلة، كما قلص الوقت المستخدم في حساب البيانات من نصف ساعة إلى 5 دقائق. ولم تسجل أي حالة عطل منذ تاريخ تعيينه.

نسرين محمد الهرمودي.. دائرة التنمية الاقتصادية

قدمت ونفذت العديد من المبادرات الإبداعية في سبيل تشجيع وترويج المشاريع الوطنية لرواد الأعمال، استطاعت الهرمودي تحقيق سلسلة من المبادرات الهادفة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي بالدولة، بدءاً من تطوير وإدارة مشروع «التاجر الصغير»، وإنشاء وإدارة سوق لتشجيع المشاريع الوطنية عبر خيمة رمضانية تابعة لدائرة السياحة، كما صممت وأدارت مسابقة داخلية للموظفين بعنوان «كيف ترون المؤسسة في 2015»، وأعدت منصة مشروع قرية الأعمال بمعرض «جي إي إس» بسنغافورة، لإبراز معالم دبي،

د. محمد عياده الكبيسي.. دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

قدم العديد من المبادرات الإبداعية، وقام بإعداد فتاوى مختارة باللغة الإنجليزية. كان له حضور إعلامي متميز كمعد ومقدم للعديد من البرامج التلفزيونية، ومنها: برنامج (الضاربون في الأرض)، حول المسائل الاقتصادية بين الدين والقانون، وبرنامج (Sharia and Real-Estate)، حول مسائل العقار والرأي الشرعي بالإنجليزية، وهو الأول من نوعه عالمياً، وبرنامج (Understanding Islam) للتعريف بالإسلام والمسلمين والثقافة المحلية، شارك في العديد من المشاريع العلمية المتميزة، مثل مشروع (التفسير الموضوعي للقرآن الكريم) الأول من نوعه عالمياً، وقد تم اختياره ضمن (32) عالماً في العالم.

محمد علي الشامسي.. مطارات دبي

قدم العديد من الابتكارات والاختراعات التي رفعت من نسبة سلامة عمليات الملاحة الجوية، وزادت من استيعابية المجال الجوي، منها تصميم جهاز إلكتروني للتنسيق بين المراقبين الجويين، وابتكار آلية لمتابعة حركة مركبات الصيانة في المدرجات. كما اقترح ونفذ آلية لتسهيل عملية تنقل المعلومات بين المراقبن الجويين، وترأس عدة لجان تقنية لتطوير الأفكار الإبداعية ونشر المعرفة. كما عمل على تطوير برامج ونظم لتدريب وتوظيف منتسبي مراقبة الحركة الجوية لرفع نسبة التوطين ونشر الوعي بين أفراد المجتمع. تبنى مبادرات تطوعية تهدف لخدمة المسافرين وتسهيل سفرهم، خاصة أثناء مواسم أداء العمرة والحج والمناسبات الوطنية.

محمد الخطيب.. مؤسسة دبي للإعلام

برع محمد الخطيب في عمل التقارير الاستقصائية التي تهم الشارع المحلي والعربي بشكل عام، وقد كانت له تقارير حققت صدى كبيراً، كتقرير القبض على الساحرة الإفريقية، وهو عمل تفاعلت معه أطياف المجتمع كافة، وتحدثت عنه الصحافة لأيام عديدة، ثم تناولته خطبة الجمعة، ومن التقارير البارزة أيضاً قضية التسمم بالمبيدات الحشرية التي ذهب ضحيتها أطفال أبرياء، والحرائق الناتجة عن أجهزة التكييف، وخطورة الألعاب النارية، كما عمل محمد الخطيب على تأسيس موقع على اليوتيوب لأهم التقارير التي أنجزها في مسيرته الإعلامية.

عائشة محمد السويدي.. مؤسسة محمد بن راشد للإسكان

لدى الموظفة منهجية وأسلوب واضح في تقديم مبادراتها وإبداعاتها في مجال التصميم والتصوير الفوتوغرافي والرسم الحر. حصلت الموظفة على العديد من الجوائز المحلية، كما تمكنت من الفوز في مسابقة تصميم شعار لبرنامج الاقتراحات في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، بتصميمها شعاراً يعكس هدف البرنامج (الفص الأيمن). تبلغ عدد تصاميم الموظفة المعتمدة في المؤسسة (250 تصميماً).

د. عيسى سليم أبو سليم.. هيئة الصحة بدبي

تم قبول 6 مواضيع للدكتور عيسى لبراءة حق الاختراع من أميركا، منها وقاية الأطفال من الأمراض المزمنة بتصحيح تردد دم الأمهات قبل وخلال الحمل، وكذلك تشخيص أطفال التوحد باستخدام ترددات الدماغ، وتشخيص وعلاج الأمراض النسائية باستخدام تردد دم الزوج، تشخيص وعلاج الطفيليات في خلايا الجسم، تشخيص وعلاج الشبكية، وتشخيص وعلاج تصلب الأوعية الدموية لدى مرضى السكري.

عبد الرحيم محمد آل علي.. هيئة الطرق والمواصلات

ساهم في توفير جهاز لتثبيت السرعة في المركبات، بربطها بناقل الحركة، وذلك للمساهمة في خفض الحوادث الحمراء، وتمت إضافتها إلى المواصفات الفنية للمركبات. كما قام وبجهود ذاتية باستحداث مبادرات تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة من خلال: توفير مواد معطرة عضوية للتاكسي، وتعديل مواصفات المقاعد بتلبيسها، وإضافة بطانة لمنع تسرب السوائل، واستحدث ملصقاً للمفقودات، والملصق الذهبي في سيارات التاكسي، الذي ساهم بخفض الشكاوى بشكل كبير، وتم تعميمها على شركات الأجرة الأخرى.