قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن أحد اهداف التعليم في الجامعة هو اتقان الحد الادنى في اللغة الإنجليزية بغض النظر عن التخصص، وهناك علوم مستجدة تتغير كل يوم ولحظة، ولابد لطالب اللغة العربية والدراسات الاسلامية من دراسة تخصصات من غير تخصصه، ويطرح بعضها باللغة الانجليزية .

واضاف معاليه في رده على سؤال العضو سالم محمد بن ركاض العامري حول الزام جامعة الامارات الطلبة الراغبين في دراسة اللغة العربية والدراسات الاسلامية باجتياز امتحان اللغة الانجليزية أن امتحان" التوفل والايلتس" وتجاوزها يتطلب درجة تمثل الحد الادنى اللازم للاستخدام الجيد للغة، علما بأن الجامعة توفر كل الإمكانات والمصادر المتنوعة لتيسير تعلم اللغة الانجليزية، وقال هذا مطلب ولغة التعلم في هذا العصر هي اللغة الانجليزية لأنها هي لغة العلوم والمعارف المتطورة يوميا، ونريد من طلبتنا القدرة في تعلم لغات الآخرين والإستفادة منها. واقترح سالم العامري ان يتم تخصيص بعض المساقات في اللغة العربية في متطلبات الجامعة بحيث يساعد الطلبة في تخصصات اللغة العربية والدراسات الاسلامية على تجاوزها.

التزام

الاختلاط بين طلاب وطالبات «التقنية» مؤقت

 

قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ان جامعة الامارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا ملتزمة إلتزاما حتميا للفصل بين الجنسين خلال الدراسة وينعكس في كافة جوانب إدارة هذه الجامعات، والكليات وفي السعي الدائم إلى توفير فرص التعلم امام الطلبة والطالبات كل في تخصصه.

واضاف في رده على سؤال العضو حمد احمد الرحومي بشأن الاختلاط بين الطلبة والطالبات في كليات التقنية العليا ان ذلك حدث في حالات قليلة جدا واستثنائية للغاية واقتصرت على 150 طالبا موزعين على 12 كلية اغلبهم في كلية الفجيرة وذلك من بين 20 الف طالب وطالبة.

واشار الى أن ما حدث أن الطالبات كان لديهن رغبة في دراسة تخصصات الاعلام والهندسة وادارة الاعمال وهي متاحة فقط لدى كليات الطلبة والاقبال عليها قليل من قبل الطالبات وبالتالي لا يمكن طرحها في كليات الطالبات وقد بادرت الطالبات واولياء امورهن بدراسة هذه التخصصات مع الطلبة وتمت الاستجابة من خلال موافقة كتابية، يقدمها الاباء واولياء الامور دون تدخل من الجامعة والاعداد محدودة ولا تمثل ظاهرة وهي فقط استجابة للطالبات والاهالي لتوفير الدراسة.