أكدت الدكتورة حنان محمود الجغامي اخصائية الباطنية في الخدمات الطبية بشرطة أبوظبي ان الامارات استطاعت بفضل حملات التوعية بين مختلف شرائح المجتمع ان تخفض مرتبتها من الثانية الى العاشرة عالميا بنسبة الاصابة بمرض السكري داعية الى ضرورة تضافر كافة الجهود للعمل على الوقاية من المرض وخفض نسبة الاصابة به بالدولة من خلال التعاون بين الجهات المختصة لنشر الثقافة الصحية والتوعوية.

جاء ذلك في المحاضرة التي نظمها الاتحاد النسائي العام بأبوظبي أمس بالتعاون مع ادارة الخدمات الطبية في وزارة الداخلية بعنوان ( السكري) لنحمي مستقبلنا والتي سلطت الضوء على مرض السكري وأعراضه وكيفية الوقاية منه.

وقالت ان الأنسولين هو الهرمون اللازم لحمل السكر من الدم وإيصاله إلى داخل خلايا الجسم حيث يقوم بتوليد الطاقة اللازمة للقيام بالوظائف الحيوية وفي حال وجود نقص في إفراز الأنسولين أو بالعكس قد يكون هنالك أنسولين كافٍ ولكنه لا يستطيع القيام بعمله أو ما يسمى مقاومة لعمل الأنسولين وهذا ما يحدث في حال البدانة ما يتسبب بمرض السكري.
صحة الجسم

وقالت انه من خلال المحافظة على مستوى جيد للسكر والضغط والدهون فإننا نستطيع الوقاية من الجلطات، أو تأخيرها قدر الإمكان .

وأوضحت هنالك ثلاثة أنواع لمرض السكري حيث يصيب النوع الاول المعتمد على الانسولين الاطفال والشباب في اوائل العمر حيث يحدث نقص كامل في انسولين الجسم ويتم معالجة هذا النوع بحقن الانسولين والحمية والرياضة.

أما النوع الثاني وهو الأكثر شيوعاً، ويعالج بالحمية والرياضة والأدوية الفموية، وقد يحتاج المريض أحياناً لحقن الأنسولين ويصيب الكبار عموماً، ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة أنه أصبح يصيب الأطفال أيضاً.

وأشارت الى ان سكري الحمل يعتبر النوع الثالث وهو نوع من السكري يتم تشخيصه أثناء الحمل ما بين الأسبوع ( 24- 28 ) من الحمل ويختفي بعد الولادة . يتم علاجه بالحمية والرياضة وأحياناً بالأنسولين . ولكن يجب الانتباه إلى أن هؤلاء السيدات لديهن خطورة عالية للإصابة بالسكري فيما بعد.

معرفة العوامل

وشددت اخصائية الباطنية على ضرورة معرفة العوامل التي تؤدي الى الاصابة بالمرض هي مجموعة من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بمرض السكري و بعضٌ منها كالعمر والعـِرق لا نستطيع تغييرها ، ولكن البعض الآخر من الممكن مراقبته والسيطرة عليه مثل الوزن.

وقالت ان اهم هذه العوامل التي يمكن السيطرة عليها تتمثل في زيادة الوزن وقلة الحركة والنشاط الفيزيائي والعادات الغذائية السيئة وتناول الطعام غير الصحي.