افتتح سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي، أمس، معرض ومؤتمر الإمارات للأمن "إيمسك 2012" والذي يستمر يومين بفندق البستان روتانا في دبي، حيث يستعرض أحدث المعدات والأدوات الحديثة التي تستخدم في الكشف عن المتفجرات والمواد المخدرة، بالاضافة الى عرض تقنيات المراقبة والسيطرة من كاميرات عالية الدقة والجودة، بمشاركة 50 شركة عالمية متخصصة في مجال تطوير تكنولوجيا الأمن وتقنياته.
حضر حفل الافتتاح اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي واللواء محمد ضاعن القمزي مدير جهاز أمن الدولة بدبي وعدد من مديري الدوائر الحكومية.
ويعتبر المعرض الذي تنظمه إدارة نظم الحماية في دبي بالتعاون مع بالتعاون مع مؤسسة (ADS) البريطانية المتخصصة في المنتجات والتقنيات الحديثة للشرطة والأمن والدفاع والطيران، الأول من نوعه في المنطقة والمنبر الرئيسي لعرض أحدث التطبيقات والتقنيات والحلول الرائدة عالميا في مجال انفاذ القانون والأمن العام ويستقطب أفضل الشركات العالمية في مجال الحلول الأمنية والمعدات المتخصصة ومجموعة من الخبراء العالميين المتخصصين الذين يشاركون بآرائهم ونقاشاتهم وتحليلاتهم حول أبرز مستجدات الواقع الأمني الدولي والقضايا المعاصرة.
كفاءات محلية
وقال العقيد خليفة السليس، مدير إدارة نظم الحماية لـ "البيان"، إن اليوم الأول لمؤتمر الإمارات للأمن شهد أوراقاً علمية عديدة قدمها مجموعة من الخبراء والكفاءات المحلية والإقليمية والعالمية التي لها تجارب متميزة في صناعة الأمن، موضحا بأن الفعاليات ناقشت عدة قضايا أمنية بالدراسة والتحليل لتقديم أفضل الحلول والبرامج لمعالجتها وفق أسس وقواعد علمية منهجية متقدمة.
وأضاف العقيد السليس أن تنظيم الحدث العالمي الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، يأتي انطلاقا من حرص القيادة الرشيدة بأن تكون دولة الإمارات في مقدمة الدول الساعية إلى تحقيق أعلى درجات الأمن والاستقرار، ومواكبة التطورات المتسارعة على الصعيد الأمني، من خلال استقطابها للخبرات الدولية المتخصصة، لتبادل الخبرات والمعارف الأمنية والاستفادة من ممارساتها وتجاربها وتطبيقاتها الناجحة في هذا المجال.
ولفت السليس الى ان المعرض الذي صاحب المؤتمر شهد إقبالا كبيرا من كبرى الشركات العالمية، كما شهد حضورا كثيفا من مسؤولين من مختلف اجهزة الشرطة في الدولة والمنطقة للتعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في المجال الأمني.
ونوه العقيد السليس الى أن محاضرات اليوم الأول تناولت التكنولوجيا والتطور التقني في التحقيقات الامنية، فيما تم مناقشة تقنيات صناعة المتفجرات في عالم الإرهاب في المحاضرة الثانية، واستعرض الحضور في المحاضرة الثالثة موضوع الهواتف الذكية بين المزايا والخفايا والأبعاد الأمنية، لافتاً الى ان اليوم الثاني للمؤتمر سيشهد محاضرة عن الهجمات الإلكترونية الخبيثة ومحاضرة استراتيجيات التعامل مع العصيان المدني، إضافة الى التقنيات الحديثة المستخدمة من قبل الجماعات المتطرفة، أما المحاضرة الأخيرة فستشهد التوظيف السياسي لشبكات التواصل الاجتماعي.
كشف المتفجرات
وتنافست الشركات الامنية العالمية في عرض تقنيات حديثة عديدة مطبقة في اغلب الأجهزة الشرطية في بريطانيا وفرنسا والدول التي حققت اقل معدل للجريمة في العالم، حيث عرضت احدى الشركات تقنية الكشف عن المخدرات المخبأة بطرق فنية عبر المرور على كاميرا صغيرة الحجم تقوم بتصوير الجسم كاملاً وتظهر ما إذا كان هناك شيء مختبئ فتظهره بلون مختلف.
كذلك شهد المعرض مشاركة من شركات متخصصة في مجال الكشف عن المتفجرات والألغام، حيث عرضت الشركة جهازا يشبه الهاتف يمكن تمريره على اي أجهزة اخرى مثل الطابعة أو احذية أو حقائب ليكشف ما اذا كانت هناك دائرة كهربائية متصلة بقنبلة او أي مواد قابلة للانفجار.
وشهد المعرض حضورا كثيفا من المتخصصين في المجال الأمني داخل الامارات وبعض الوفود التي حضرت للاطلاع على أبرز المستجدات في هذا المجال، حيث شهد المعرض عروضا حية وتجارب واقعية لكيفية تطبيق وتأمين الأشخاص والأماكن والشوارع والمدن.
