أكد إبراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للإعلام أن قطاع الإعلام في دولة الامارات مر ومنذ انطلاق مسيرة الاتحاد المباركة قبل أكثر من أربعة عقود بتحولات كبيرة في وظائفه وبنيته وعلاقته مع الجماهير داخل الدولة وخارجها، وشدد على أنه لا توجد أي رقابة على وسائل الإعلام ، مشيراً إلى أن الدستور يضمن حرية التعبير، وقال "لدينا سبع محطات إذاعية تقدم برامج البث المباشر مع الجمهور بدون أي رقابة يتكلم فيها المستمعون عن مشاكلهم ومطالبهم، وهناك جهة تتابع هذه البرامج وترصدها وتعمل على حل كافة هذه الملاحظات التي ترد من خلال هذه البرامج"، واستعرض العابد خلال افتتاح أعمال اللقاء الإقليمي لنقابات وجمعيات الصحفيين في العالم العربي تحت إشراف الاتحاد الدولي للصحفيين والذي تستضيفه جمعية الصحفيين في الامارات بفندق شنغيريلا أبوظبي، مراحل تطور الإعلام في الامارات، فمن ثلاث محطات إذاعية ومحطتين تلفزيونيتين وثلاث صحف يومية في بداية السبعينيات من القرن الماضي اتسع نطاق القطاع الإعلامي في دولة الامارات كماً وكيفاً ليغدو أحد أكثر القطاعات الوطنية ديناميكية ونمواً ومساهمة في التنمية المستدامة التي ترعاها قيادتنا الحكيمة في مختلف المجالات، حيث أصبحت تعمل في الدولة حالياً 14 قناة تلفزيونية و28 محطة إذاعية و9 صحف يومية و4 مجلات أسبوعية، إضافة إلى وكالة أنباء وطنية، فضلاً عن أن دولة الامارات تحتضن أربع مناطق إعلامية حرة تضم اكثر من 1500 مؤسسة إعلامية عربية وأجنبية.

وأشار الى التوسع الهائل الذي شهده قطاع الاعلام في الدولة خلال العقدين الماضيين، الأمر الذي تطلب توفير بيئة تنظيمية متكاملة ومواكبة للمعايير الوطنية والعالمية بهدف تعزيز مسيرة الاعلام الوطني وتمكينه من المساهمة في التنمية المستدامة، مشيرا الى ان المجلس الوطني للإعلام هو المظلة التنظيمية الرسمية التي تقوم بوضع النظم والآليات التي تضمن تحقيق سلامة المسيرة الإعلامية ومساهمة هذا القطاع في عملية التنمية الشاملة بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص.

ترحيب

ورحب محمد يوسف رئيس جمعية الصحفيين في الإمارات بالحضور في بلدهم الثاني دولة الإمارات، معرباً عن أمله في أن يخرج اللقاء بتوصيات تساهم في دعم أنشطة وفعاليات النقابات وجمعيات الصحفيين في العالم العربي.

وألقى جيم بوملحة رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين كلمة قدم فيها رؤية عامة عن واقع ودور الاتحاد الدولي للصحفيين والخطوات التي اتخذها للنهوض بحرية الصحافة وصيانة حق التعبير عن الرأي.. مؤكدا ان الاتحاد الدولي للصحفيين يبذل جهدا مستمرا لتعزيز دور الصحفيين وخلق بيئة مفعمة بالحرية المسؤولة.

وتشارك في اللقاء 14 نقابة وجمعية صحفية عربية هي " نقابة الصحفيين الفلسطينيين ونقابة الصحفيين الأردنيين ونقابة الصحفيين العراقيين ونقابة صحفيي كردستان العراق وجمعية الصحفيين بالامارات وجمعية الصحفيين البحرينية ونقابة الصحفيين اليمنيين وجمعية الصحفيين العمانية والاتحاد العام للصحفيين السودانيين والاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين ونقابة الصحفيين الجزائريين والنقابة الوطنية للصحافة المغربية ونقابة الصحفيين الموريتانيين ورابطة الصحفيين الموريتانية.

عقب ذلك بدأت جلسات اللقاء الذي يناقش على مدى يومين حرية الصحافة في العالم العربي ويستعرض العديد من تقارير النقابات والجمعيات العربية عن حرية الصحافة والأولويات الوطنية لكل دولة. وقدم رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب، كما تمت مناقشة جهود نقابات الصحفيين لمقاومة إفلات قتلة الصحفيين من العقاب خلال جلسة شارك فيها كل من مؤيد اللامي من نقابة الصحفيين العراقيين وخوشناف نعمان من نقابة صحفيي كردستان ولؤي السعدوني من نقابة الصحفيين الفلسطينيين وعبد الرحمن ادن من الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين وذلك تحت إدارة مؤنس المردي رئيس جمعية الصحفيين البحرينية.