أشار المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في حديث لـ " البيان" إلى أن الغرفة تعمل على استثمار شبكة علاقاتها الدولية الواسعة للترويج لاستضافة دبي لمعرض " اكسبو العالمي2020" ، وإبراز مزايا دبي التنافسية في هذا المجال وعلى كافة الصعد، منوهاً إلى التزام الغرفة بتوفير كل التسهيلات والإمكانات التي تضمن حصول الإمارة على شرف الاستضافة لهذا المعرض العالمي الهام .

وأوضح بوعميم أن الغرفة ستنظم خلال الفترة القريبة القادمة لقاء أعمالٍ تجمع فيه ممثلو مجتمع الأعمال وشركات القطاع الخاص مع معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة والعضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة معرض اكسبو 2020، وذلك لاطلاع مجتمع الأعمال على آخر استعدادات دبي، وعناصر قوة ملفها لاستضافة هذا المعرض، وبحث كيفية مساعدة مجالس ومجموعات الأعمال المنضوية تحت مظلة غرفة دبي في دعم طلب استضافة دبي لمعرض اكسبو 2020، معتبراً أن مجالس الأعمال تمثل الدول التي يمكن ان تشارك في الاقتراع لصالح المدينة المستضيفة، وقد لمسنا من مجالس الأعمال الـ41 المنضوية تحت مظلة الغرفة كل الدعم لملف استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020 .

واعتبر بوعميم أن تطبيق نظام دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع في الدولة منذ العام الماضي أعطى دفعةً قويةً لجذب المزيد من المعارض والمؤتمرات للدولة نظراً لأنه أداةٌ هامة لقطاع الأعمال، يسرّع الإجراءات الجمركية للبضائع عبر التقليل من المتطلبات الروتينية باستخدام وثيقة واحدة لإتمام الإجراءات، ويوفر الوقت والجهد، ويسهل تنقل رجال الأعمال ومندوبيهم، والمشاركة في المعارض التجارية ما يعزز من مكانة الدولة كوجهةٍ عالميةٍ للمال والأعمال، وجاذبة للمعارض والمؤتمرات، مضيفاً أن تطبيق نظام الإدخال المؤقت للبضائع يسهل من قدرة المشاركين في معرض إكسبو العالمي على إدخال سلعهم وبضائعهم المخصصة للعرض في المعرض بسهولةٍ ومن دون أي تعقيداتٍ أو عوائق.

وشدد مدير عام غرفة دبي على أن دبي تمتلك كل الإمكانات لجعل استضافتها لهذا المعرض الهام حدثاً تاريخياً، موفرةً كل التسهيلات والمرافق الأساسية والبنية التحتية المتطورة القادرة على استيعاب أكبر عددٍ من المشاركين في هذا المعرض العالمي البارز بما يضمن نجاح اكسبو 2020.

تأييد

وتؤيد مجالس العمل المنضوية تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي ملف استضافة دبي لمعرض الإكسبو 2020.

وقال إيغور إغروف رئيس مجلس العمل الروسي في دبي: هناك بعض العوامل التي تتحدث عن الإمارات كمرشح قوي. أولًا دبي والإمارات باتت اليوم علامة في النجاح وفي تطوير نفسها على أنها فريدة من نوعها في العلامات التجارية وجذب الأحداث الدولية. مع احتضانها للمنتدى الطاقة العالمي، والمنتدى الاقتصادي العالمي والذي سلط الضوء بشكل أكبر على الإمارات مع مساحات شاسعة لمشاريع ضخمة مثل مشروع دبي لاند، وتوسيع مركز المعارض، ناهيك عن مشروع جزيرة ياس المتميز، ما يؤكد أن الإمارات أصبحت تمتلك اليوم سجلًا حافلًا من الوصول إلى المنظمات الدولية وتقديم نوعية ممتازة من المعايير الأمنية العالية.

ثانياً، يمكن لدبي دون باقي المنافسين تقديم الخدمات اللوجستية الأخرى للعارضين والزوار على حد سواء وذلك بفضل مينائها وقدرات المطار. معرض إكسبو يجذب ملايين الزوار والنقل العام الحديث والكبير وقطاع الضيافة وحده يمكنها التعامل مع هذا التحدي من الكم الهائل من الزوار.

ثالثا، أيا كان سيكون الوضع الاقتصادي العالمي في عام 2020، فإن الإمارات اليوم واحدة من النقاط المضيئة القليلة في جميع أنحاء العالم، مع اقتصادها المتنامي وتجارتها المتنامية على الرغم من القضايا العالمية.

إذا ما اختيرت الإمارات لاحتضان المعرض العالمي إكسبو في دبي في عام 2020 فسيكون ولأول مرة ينعقد إكسبو في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ، وينبغي أن ينظر إليها على أنها اعتراف بالتقدم الاقتصادي الحاصل في المنطقة. أيضاً بحلول عام 2020 سوف تقدم الإمارات أكثر مما تقدمه اليوم نظراً لرؤية أبو ظبي لعام 2030، أو رؤية مبادرات الطاقة المتجددة لعام 2021 .

وأضاف لن يكون من السهل الفوز، جميع البلدان المتنافسة لها إنجازات اقتصادية قوية سواء القادمة من تجمع " البريك" أو "النمور" حيث إن روسيا والبرازيل لديها اليوم خبرة جيدة في تقديم العطاءات لدورة الألعاب الأولمبية وكأس العالم لكرة القدم، فيما تركيا كانت بالفعل قريبة جداً من الفوز في إكسبو.

بالنسبة للروس الذين يعيشون ويعملون في الإمارات سوف يكون الخيار صعباً ونأمل أن تصل كل من الإمارات وروسيا إلى المنافسة النهائية. هناك مواطنون أصليون من ايكاترينبرج الروسية المنافسة للإمارات في احتضان إكسبو 2020 يشغلون الشركات ويمتلكون المنازل في دبي. ايكاترينبرج تعد مركزاً هاماً في منطقة الأورال، مع فرص قوية في القطاعات الاقتصادية والعلمية والسياسية، ومع التراث الغني، وعبر الطريق بين أوروبا وآسيا، مع رحلات مباشرة إلى وجهات عدة بما في ذلك الإمارات للأسباب المذكورة سابقاً دبي لديها فرصة جيدة للفوز، ولكن هل ينبغي لروسيا استضافة المعرض، من دون شك الإمارات سيكون لها تمثيل مثير للإعجاب هناك في سباق إكسبو ومجلس العمل الروسي لن يدخر أي جهد في الاستعانة بهذا الحدث لتعزيز العلاقات بين البلدين. ينبغي أن يكون الفوز للأقوى، وأنا واثق من أن كلا البلدين سوف تستضيفان المعرض يوماً ما.

مجلس العمل الفلبيني

قالت لوسيلي أونغ رئيسة مجلس العمل الفلبيني في دبي : الإمارات كانت ولا تزال موطناً لي ولآلاف من أبناء الجالية الفلبينية الذين يأتون للعيش وللعمل سعياً لتحقيق أحلامهم فهي المدينة التي رحبت بنا ومنحتنا فرص العمل نحو تحقيق أهداف مسيرتنا.

وقد شهدت الإمارات تحولًا هائلًا منذ الأيام الأولى وحتى الوقت الحالي، حيث إنها تعتبر واحدة من المدن الرائدة في العالم، ووراء هذه الواجهة حديثة، بقيت الإمارات وفية لتقاليدها في الضيافة والترحيب بضيوفها والزوار مع مختلف دول ومناطق العالم.

الإمارات تبنت في سياساتها الانفتاح والتسامح والتفاهم مع الناس من مناطق أخرى من العالم الذين يأتون للزيارة أو العمل في الإمارات. انها ليست أطول مبنى أو أكبر مول ولكن الناس وشعب الإمارات الطيب الذي جعل الإمارات تحتل مكانة كبيرة في قلوب الجميع من مختلف جنسيات العالم ..

إلى جانب الانفتاح على الثقافات الأخرى والتقاليد وقبول الاختلافات بين الشعوب ما يجعل الإمارات مدينة مثالية لاحتضان إكسبو 2020 .

كما أن الترحيب بالزوار من جميع أنحاء العالم هو طبيعة الإمارات وشعبها . ولن يكون هناك مكان أفضل لاستضافة معرض اكسبو العالمي 2020 في الشرق الأوسط من الإمارات . وقد ثبت أيضا أن الإمارات تحقق كل ما تعد به. حيث ستكون البنى التحتية والتسهيلات المطلوبة لمعرض إكسبو لعام 2020 متاحة وفي الوقت المحدد لافتتاح المعرض. الإمارات تمتلك القدرة، ومجموعة من المواهب والخبراء والإرادة لاحتضان أي مشروع كبير مثل معرض اكسبو العالمي 2020.

نحن في مجلس الأعمال الفلبيني في دبي نؤيد تأييداً تاماً الإمارات في سباقها نحو احتضان إكسبو 2020 . لقد شاركت الفلبين تاريخيا في كل معرض عالمي تقريبا وسوف تكون هناك في معرض إكسبو 2020 .

فوز الإمارات لعام 2020 باحتضان معرض إكسبو العالمي يعني الكثير لجميع مجالس الأعمال ومجتمع الأعمال بشكل عام، لأن من شأنه أن يقدم لنا الكثير من الفرص التجارية وقنوات جديدة للقيام بأعمال تجارية أوسع .

فوز الإمارات إذا ما تحقق سيكون لحظة رائعة للجميع ونحن في مجلس الأعمال الفلبيني نتطلع إلى مشاركة نشطة للغاية في هذا الحدث منذ البداية.