وقعت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر مذكرة تفاهم مع هيئة الأوقاف الأندونيسية بهدف إقامة جسور التعاون بينهما في مختلف المجالات ذات الصلة إلى جانب تبادل المهارات والخبرات وبموجب الاتفاقية، سيتم تنظيم عدد من الدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات، وتشجيع جهود إعداد البحوث الاجتماعية وتفعيل البرامج والفعاليات والمعارض الخيرية المتخصصة في مجال الوقف، والتعاون والتنسيق بشأن التسويق للمشاريع الاستثمارية التي تخدم القطاع الاستثماري الوقفي.
وقع المذكرة عن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام للمؤسسة، وعن الأوقاف الأندونيسية مصطفى إدوين ناسوتيون، نائب رئيس هيئة الأوقاف الأندونيسية، وذلك بمقر الأخيرة في جاكرتا بحضور عدد كبير من مسؤولي الجانبين.
ويهدف الطرفان من خلال توقيع هذه المذكرة إلى إيجاد إطار ملائم يتم من خلاله تيسير وتطوير التعاون بينهما في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وخاصة فيما يتعلق بدعم وتنمية واستثمار أموال الوقف، والعمل على تفعيل البرامج والفعاليات الخيرية والعلمية والاجتماعية بغرض تقديم حلول علمية متطورة في إطار أحكام الشريعة الإسلامية للمشكلات العملية التي تواجه الوقف.
وقال الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي: "يسعدنا دائماً أن نشارك خبراتنا ونتبادل تجاربنا في مجال تنظيم وإدارة واستثمار أموال الأوقاف في ظل تعاليم الشريعة الإسلامية، مع الهيئات والمؤسسات سواء داخل الدولة أو خارجها.
ومن جانبه قال مصطفى إدوين ناسوتيون، نائب رئيس هيئة الأوقاف الأندونيسية : "إن هذه الاتفاقية تأتي تجسيداً لاستراتيجية هيئة الأوقاف الأندونيسية ورؤيتها الثابتة والهادفة إلى التعاون مع الهيئات والمؤسسات التي تؤيد وتدعم الفكر الرائد والعصري في مجال تنمية الوقف والعمل الخيري.
