نظمت اللجنة النسائية في هيئة الطرق والمواصلات، محاضرة اجتماعية وتوعوية بعنوان "سعادة زوجية أبدية"، ألقاها الدكتور خليفة المحرزي، رئيس المجلس الاستشاري الأسري وخبير العلاقات الأسرية في الدولة، حيث قدم نبذة متكاملة عن كيفية بناء أسرة سعيدة قائمة على الاحترام والمودة، واستعرض مع الموظفات مختلف الحلول في معالجة المشاكل سواء الاجتماعية أو النفسية.
وأوضحت الدكتورة عائشة البوسميط، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي، رئيس اللجنة النسائية في الهيئة، أن اللجنة تحرص بشكل دائم على تنظيم العديد من الفعاليات سواء ثقافية أو اجتماعية متنوعة، والتي تحمل في طياتها رسائل واضحة تصب في مصلحة موظفاتنا وتسهم في تعزيز معلوماتهن المتعلقة بالجوانب الحياتية بشكل عام والأسرية بشكل خاص، مؤكدة أهمية طرح موضوع حيوي مثل كيفية تحويل الحياة الزوجية إلى حياة مليئة بالسعادة الأبدية، لاسيما في ظل الظروف المتغيرة التي بات يتلاشى فيها فن الحوار الأسري والمودة الزوجية، وهو ما يساعد على إظهار المشاكل والصراعات داخل المنزل، الأمر الذي يجعلنا نحرص على استضافة خبراء واستشاريين لتسليط الضوء على الأمور المهمة في المجتمع وتقديم الحلول المناسبة، لذا فإن اللجنة النسائية في الهيئة حرصت على استضافة الدكتور خليفة المحرزي، لتقديم نبذة متكاملة في محاضرته عن السعادة الزوجية الأبدية، وكيفية تحقيقها. وتناول المحرزي خلال محاضرته العديد من الأسس الواجب مراعاتها والعمل بها قبل تكوين أسرة سليمة وأهمها؛ الاطلاع على دين واستقامة كل من الزوج والزوجة، وأن يكونا على خلق ورحمة، والابتعاد عن الوعود الكاذبة والصور الخيالية للحياة بعد الزواج، والبعد عن المقارنات غير المتكافئة.
الاهتمام بالأبناء
أشار إلى ضرورة الاهتمام بالأبناء وتربيتهم تربية صالحة كونهم يشكّلون محور نجاح الأسرة واستقرارها، معتبرا أن أفضل الطرق السليمة في التعبير عن المشاعر بين الشريكين من أجل نجاح الأسرة بأكملها تأتي من خلال التواصل الايجابي بينهم وحل المشكلات بهدوء دون أن يجرح أحدهم الآخر بالكلمات القاسية، مع ضرورة التعبير عن الحب قولا وفعلا، فضلا عن ضرورة أن يحرص الزوج على مراعاة مشاعر زوجته وعواطفها والتي بدورها تحرص على مراعاة نفسية الرجل ومشاعره حتى تنجح العلاقة الزوجية بينهما ما يسهم في إضفاء السعادة على هذه العلاقة. وأكد الدكتور خليفة المحرزي أن فهم واستيعاب مشاعر الشريك يعد محوراً أساسياً للسيطرة على المشاكل الزوجية، فمن يملك مهارة الاستيعاب فقد امتلك المعرفة الكاملة بظروف الآخر وفهمها، وهو ما يسهم في زيادة القدرة على الانسجام الزوجي وتجنيب الطرفين الكثير من المشكلات والصعوبات والخلافات بنسبة 70% .
