قال مصبح سعيد الكتبي عضو المجلس الوطني الاتحادي، انه سيطالب بتوفير فرص عمل في مهن سائق للمواطنين الباحثين عن عمل من غير حاملي الشهادات والمؤهلات العلمية والاستفادة من الفرص الوظيفية المتاحة وخاصة في مهنة سائق حافلة وغيرها لدى مؤسسة مواصلات الامارات.
واضاف في تصريحات لـ"البيان" انه سيوجه سؤالا الى معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس ادارة مؤسسة مواصلات الامارات، حول خطة مؤسسة الامارات للمواصلات والخدمات في توطين وظيفة سائق حافلة انطلاقا من حرص المجلس الوطني واعضائه على ايجاد وخلق فرص عمل لجميع ابناء الوطن وتوطين مختلف الوظائف بما يتماشى مع امكانياتهم وقدراتهم.
واوضح انه من خلال عضويته في اللجنة المؤقتة للتوطين في القطاعين الحكومي والخاص في المجلس تعرف عن قرب على وجود اعداد هائلة من المواطنين العاطلين عن العمل في الوقت الذي تتوفر فيه اعداد كبيرة من الوظائف الحكومية والخاصة التي يمكن توطينها بسهولة، مشيرا الى ان هناك اعدادا من المواطنين من غير اصحاب الشهادات العلمية والذين يمكن توجيههم للعمل في بعض المهن التي لم يكن عليها اقبال من المواطنين في حال توفير رواتب ومزايا وحوافز مجزية لتشجعهم على العمل بها ومن هذه الوظائف "مهنة سائق" سواء لحافلات المدارس والسيارات الاخرى في المؤسسات الحكومية وذلك من خلال مؤسسة مواصلات الامارات التي تتولى توفير السيارات والمركبات للمؤسسات الاتحادية.
مصدر دخل
واشار الكتبي الى ان هناك اعدادا كبيرة من المواطنين المتقاعدين يعملون في مهنة سائق وغيرها والتحقوا للعمل بها بعد التقاعد للحصول على مصدر دخل اضافي بجانب معاشاتهم التقاعدية ولكن الهدف من توجيه السؤال هو توظيف المواطنين الذين ليس لديهم اية شهادات او مؤهلات علمية ولكنهم يمتلكون رخص قيادة فقط وهؤلاء يمكن توظيفهم في مهنة سائق ولكن قبل ذلك يجب ان تقدم لهم الجهات المعنية رواتب وامتيازات مجزية تحفزهم على العمل في هذه المهنة نظرا لان الرواتب الحالية غير مشجعة بالمرة لانخراط المواطنين للعمل فيها وخاصة من يعتمدون عليها كوظيفة او مهنة اساسية.
واوضح ان مواصلات الامارات يعمل بها 8 آلاف موظف وعامل منهم 400 مواطن 200 منهم يعملون في مهنة سائق الامر الذي يمكن من انجاح فكرة توجيه المزيد من المواطنين للعمل في هذه المهنة مشيرا الى انه لا توجد بيانات واحصاءات عن المواطنين الذين يمكنهم العمل في مهنة سائق والتي يمكن الحصول عليهم من الجهات المعنية بالتوظيف مثل هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية "تنمية" والجهات المعنية بالتوطين في بعض الامارات.
واكد ان المجلس الوطني يحاول البحث عن حلول لمشكلة التوطين في القطاعات المختلفة بالدولة ومن ضمنها فتح الباب امام فئة من المواطنين الذين تتوافق ظروفهم مع هذه المهنة للالتحاق بها وشغلها وهكذا مع غيرها من المهن التي لا يوجد اقبال عليها من جانب المواطنين.
إحصائية
قال الكتبي:" ان الدولة تعاني من نوعين من البطالة حقيقية وهم الباحثون عن عمل فعليا وبطالة مقنعة وهم الذين يعملون وعلى رأس عملهم ولكن يبحثون عن وظائف اخرى". وأشار الكتبي إلى أن الاحصاءات التي اطلعت عليها اللجنة المؤقتة للتوطين عن الباحثين عن عمل تشير الى وجود 40 الف مواطن باحث عن عمل مسجلين لدى الجهات المعنية بالتوطين ولكن العدد الحقيقي للباحثين عن عمل "عاطلين" يبلغ 15 ألفاً تقريباً.
