أشاد مديرو الدوائر والفعاليات في أم القيوين بمبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في بناء وتوفير المساكن للمواطنين والمواطنات في كافة إمارات الدولة، وخاصة الذين هم من أصحاب الدخول المحدودة، والذين تقدموا للحصول على مساكن، مؤكدين أن تلك المكرمة أتت لتخفف المعاناة وتوفر العيش الكريم للمواطنين، ولتلبية احتياجاتهم الأساسية، ما يوفر لهم ولأسرهم الاستقرار والعيش في بيوت جديدة عصرية، مشيدة بأحدث المواصفات، لتحل تلك المباني محل البيوت القديمة والمتهالكة، وأضافوا أن الـ 20 مسكناً التي ستشيد بمنطقتي بياته والراشديـة في أم القيوين، ستسهم في تأمين الاستقـرار وتوفير الحياة الكريمــة لهـم.

من جانبه، أكد مصبح حميد مصبح مدير دائرة الأشغال بأم القيوين، أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة في تشييد المساكن والمباني للمواطنين، خاصة فئة الشبـاب، أتت لتتلمس احتياجاتهم في كافة القطاعات، وخاصة توفير المسكن والكهرباء والماء والطرق، الأمر الذي من شأنه أن يوفر الحياة الكريمــة لهــم ولأسرهــم، ما يدفعهم للاستغناء عن البنــوك، ومن ثم عدم الوقوع في براثن الديون التي تنهكهــم، كما أنها تمثل طموحات وتطلعات كبيرة نحو تحقيــق المزيــد مــن التنميــة الشاملــة، والتي تصب في مصلحة إنسان الإمارة.

مبادرات متجددة

وأضاف أن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة لا تنضب، بل هي متجددة دائماً، ولم تقتصر على تشييد المباني والمساكن فقط، بل شملت تشييد الطرق والموانئ والمستشفيات والمدارس ودور المراكز الثقافية، لافتاً إلى أن سموه أمر برصد أكثر من 16 مليار درهم من أجل تطوير البنية التحتية في الإمارات، وأن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله - تعمل جاهدة من أجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين في كافة الإمارات، وأن المشاريع الاتحادية والمشاريع التي نفذتها وزارة الأشغال في أم القيوين، ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، من مساكن وطرق، تصب في صالح إنسان الإمارة وتمكنه من الاستقرار.

وقال عبيد الصقال مسؤول قسم العقود ببلدية أم القيوين إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تصب في صالح المواطنين وتوفر لهم العيش الكريم، مبيناً أن سموه دائماً ما يتلمس احتياجات المواطنين لتوفيرها والصعاب التي تواجههم لتذليلها، لافتاً إلى أن تشييد المباني لأصحاب الدخول المحدودة سيخفف العبء والمعاناة لتلك الأسر، كما يوفر لها العيش الكريم وأفضل سبل الحياة لهم ولأسرهم، وهو ما عرف عن القيادة الرشيدة التي تسعى باستمرار إلى رفع المستوى المعيشي للمواطنين وأسرهم، وتقف على أوضاعهم ومتابعة حالتهم خاصة، والصعوبات التي تواجههم لتذليلها.

صالح الإنسان

من جانبه، أكد عيسى الفرض مدير دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين أن المشاريع الاتحادية والمشاريع التي نفذتها وزارة الأشغال في أم القيوين ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، من مبان وطرق وتهيئة للبنية التحتية، تصب في صالح إنسان الإمارة وتمكنه من الاستقرار، مبيناً أن المشاريع التي نفذت ضمن مبادرات رئيس الدولة في أم القيوين كثيرة، منها نادي الفتيات والكثير من الطرق الخارجية والداخلية بالإمارة.

وأكد أن تلك المشاريع التي تنفذها وزارة الأشغال من شأنها أن تعزز من الاستقرار الأسري، وتزيد من عرى التلاحم الوطني، وأن الدولة رصدت المليارات لمشروعات البنية التحتية في مجالات الطرق والكهرباء والصرف الصحي، إضافة إلى تشييد المساكن والفلل للمواطنين، ما يؤدي إلى استقرار الأسر، ويبعدها عن شبح الديون، ويوفر لها الحياة الكريمة، وأن تشييد المساكن دليل على حرص القيادة الرشيدة في تلمس احتياجات المواطنين وتذليل الصعاب التي تواجههم.

وقال سعيد إبراهيم عبد الله (مواطن من أم القيوين) إن الإمارات، بفضل القيادة الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله - وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حققت العديد من الإنجازات العملاقة والشامخة في مختلف المجالات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، الأمر الذي جعلها تتبوأ مكانة كبيرة وضعتها في مصاف الدول المتقدمة، لافتاً إلى أن توفير المأوى والسكن للمواطنين بمنطقة بياته والراشدية في أم القيوين، ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولــة، يوفر لهــم الاستقرار والعيش الكريــم، ويبعدهــم عــن شبـح الديــون.