كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية أن عدد الفتيات المعاقات اللاتي تم إلحاقهن بمشروع "مناسبتي" لتصميم وإنتاج البطاقات وعلب الهدايا وصل إلى 8 فتيات مؤهلات مهنياً في مركز دبي لتأهيل المعاقين.
وصرحت عائشة الدربي، مديرة المشروع مديرة مركز دبي لتأهيل المعاقين، أن المركز بدأ المشروع في عام 2010، بهدف دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف أشكال الحياة التربوية والاجتماعية والاقتصادية، وتحويلهم إلى أشخاص مشاركين ومنتجين في عملية التنمية وتشغيلهم لتحقيق الاستفادة النفسية والاجتماعية والسلوكية.
وقالت: إن مشروع "مناسبتي" يعمل على تصميم وإنتاج البطاقات المميزة والفريدة وعلب الهدايا المرتبطة بالمناسبات المختلفة، وتشمل المناسبات الوطنية والاجتماعية والدينية وغيرها من المناسبات.
وأشارت إلى أن الفتيات يقمن بالتصميم والقص والانتاج بناء على معرفة مسبقة بالمناسبة التي سيتم إعداد البطاقات وعلب الهدايا الخاصة بها، وفق تصاميم خاصة لكل مناسبة بحيث تضفي على المنتجات اللمسة التي تليق بالمناسبة.
وقالت: إنه تم تأهيل عدد من الطالبات ذوي الإعاقة الذهنية والسمعية وتدريبهن على تصميم البطاقات وعلب الهدايا وعلى مهن وأعمال تناسب قدراتهن، وفتح فرص العمل والإنتاجية أمامهن، ومنح الفتاة المعاقة الفرصة للتعبير عن طاقاتها وابراز منتجاتها وقدراتها أمام المجتمع مما يعكس إيجابا على الجوانب النفسية والاجتماعية والسلوكية لذوي الإعاقة.
تطوير
ولفتت إدارة رعاية وتأهيل المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن الإدارة قامت بتطوير مجموعة من المشاريع المدرة للدخل في مراكز المعاقين، بهدف تقديم خدمات التأهيل المهني والتشغيل عن طريق هذه المشاريع المدارة من قبلهم.
خطة مستقبلية
وقالت: إن الإدارة وضعت خطة مستقبلية ستعمل من خلالها على توسيع الشراكة مع المؤسسات والقطاع الخاص لتدريب وتشغيل المعاقين، وتوفير التسهيلات اللازمة والمشجعة للشركات التي تبادر وتتبنى تدريب وتشغيل المعاقين، والعمل على توفير مشاريع صغيرة وقروض ميسرة وتنظيم دورات تدريبية للمعاقين الباحثين عن عمل، بما يتناسب مع قدراتهم، وبما يساعدهم على النجاح في عملهم والاستقرار فيه، لافتة إلى أن الوزارة ستركز على توعية أولياء الأمور والمجتمع بأهمية توظيف الفتاة المعاقة والقيام بدورها الفاعل في التنمية الاقتصادية.
وأشارت إلى أن الإدارة وخلال عام 2011 قامت بإنجاز عدد من الدراسات تهتم بالمعاقين ومنها: دراسة مدى وعي أولياء أمور المعاقين بحقوق أبنائهم في الدولة، بهدف رفع مستوى وعي أولياء الأمور بحقوق أبنائهم.
وقالت: إن هؤلاء الأشخاص حصلوا على رواتب لا تقل عن رواتب زملائهم غير المعاقين، وأوضحت أن الفرصة كانت متاحة أمامهم للاختيار بما يتناسب مع قدراتهم ومع التأهيل الذي يتلقونه ومع ميولهم المهنية التي يرون فيها تحقيقاً لأهدافهم وتوظيفاً جيداً لإمكاناتهم.
