أوصت ورشة العمل الثالثة التي نظمها فرع الهلال الأحمر بدبي لمتطوعي الهلال وشركائه في العمل الإنساني بتفعيل التنسيق بين الجهات الوطنية العاملة في المجال الإنساني والإغاثي خصوصاً في مجال الدعم النفسي الاجتماعي.
واوصت الورشة التي عقدت في دبي أخيرا، بتدريب الكوادر المتطوعة على الأساليب العلمية الحديثة في الدعم النفسي ودعوة الهلال الأحمر إلى إعداد أدلة عمل تدريبية متخصصة في مجال الدعم النفسي وإعداد مجموعة إصدارات تطوعية باللغات الأجنبية المختلفة وإدراج جزء من منهاج الدعم النفسي في المراحل الدراسية والقيام بزيارات ميدانية للمؤسسات التي تقدم الخدمات النفسية للمصابين بهدف تبادل الخبرات في مجال الدعم النفسي الاجتماعي.
وكانت الورشة قد اختتمت اعمالها في دبي وعقدت عدة جلسات عمل دارت حول أساليب الدعم النفسي الاجتماعي للمتضررين أثناء الكوارث والأزمات لمتطوعي الهلال الأحمر والجهات الإنسانية والإغاثية وشارك فيها عدد من متطوعي الهلال الأحمر في دبي وبعض المتطوعين المنتسبين للجهات الرسمية والمؤسسات الخاصة.
وشارك في تقديم برنامج ومحاور ورشة العمل نخبة من المتخصصين في مجال إنقاذ المتضررين من الكوارث والأزمات من شرطة دبي وجامعة الإمارات والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي وخبراء من مكتب الأمم المتحدة بالسعودية ومنطقة دبي التعليمية ومؤسسة دبي للإعلام بالإضافة الى بعض المتخصصين والمسعفين بهيئة الهلال الأحمر.
والقى راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالإنابة كلمة نيابة عن الدكتور محمد عتيق الفلاحي الامين العام لهيئة الهلال الاحمر في بداية أعمال الورشة أشار فيها إلى أنها تهدف إلى تعريف متطوعي الهلال الأحمر وشركائها في مجال الإغاثة والدعم النفسي الإنساني بكيفية تقديم خدمات الإنقاذ الميداني للمتضررين من الحوادث والكوارث وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم أثناء الأزمات الطبيعية أو النزاعات المسلحة وتطوير هذه المهارات وذلك لمواكبة الاحتياجات المتزايدة والتحديات الماثلة خصوصاً في مجال الدعم النفسي والاجتماعي للمتأثرين بالكوارث والأزمات.
واشتمل برنامج ورشة العمل على أربع جلسات عمل ناقشت الجلسة الأولى كيفية التعامل مع المنكوبين لمواجهة أثر المواساة والكلمة الطيبة مع المنكوبين ودور الإعلام في الأزمات والكوارث والضغط النفسي للمتضررين وآثار الحزن والخسارة كما ناقشت الجلسة الثانية المهام والواجبات التي ينفذها المتطوعون ميدانياً عبر ثلاثة محاور تتحدث عن مهارات التواصل والاتصال الداعم وإدارة وتوزيع المهام أثناء الطوارئ والأزمات. وتحدث المحور الثالث حول الإرهاق المهني والضغط النفسي لطواقم الهلال والإسعاف والدفاع المدني وعن الرعاية الخاصة للمتضررين وتحدثت جلسة العمل الثالثة وعبر اربعة محاور عن دور الهلال الأحمر الإماراتي في رعاية النساء والأطفال في مخيمات اللاجئين وعن مبادئ الدعم النفسي الاجتماعي القائم على المجتمع المحلي وعن الاحتياجات النفسية للأطفال واليافعين الناجين من الأزمات والكوارث. وتناولت الجلسة الرابعة التجارب في التعامل مع الناجين من الكوارث والأزمات.
وانهت ورشة العمل الثالثة أعمالها بجلسة عنوانها تأهيل المتطوعين في مجال الدعم النفسي تحدثت عن جلسات التفريغ النفسي للناجين من الأزمات والكوارث والضغط النفسي والتكيف وعن تمارين وهمية للحوادث.