نظمت مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية ورشة عمل في المقر الرئيسي لهيئة البيئة ـ أبوظبي بمبنى المعمورة حول إعداد الاستراتيجية المستقبلية للتنوع البيولوجي في شبه الجزيرة العربية بمشاركة عدد من أبرز العلماء في المنطقة. وشكلت ورشة العمل التي أقيمت خلال هذا الأسبوع لمدة يومين علامة فارقة في إطار الإعداد للإستراتيجية المستقبلية للتنوع البيولوجي في شبه الجزيرة العربية. وتدرك هيئة البيئة ـ أبوظبي ومبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية أهمية حماية البيئة والمحافظة عليها من أجل حياة أفضل للجميع ويشمل ذلك التنوع البيولوجي والتراث الطبيعي. وتستضيف الموائل البرية والبحرية في شبه الجزيرة العربية ثروة من الأنواع النادرة والمعرضة للانقراض. وقبلت هيئة البيئة ـ أبوظبي التفويض من قبل المؤتمر الدولي الأول للحفاظ على الحياة الفطرية والتنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية 2010 للبحث في إمكانية إجراء تقييم للتنوع البيولوجي يحدد المناطق المهمة للتنوع البيولوجي في المنطقة. وبدأت مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية بالفعل في مشروع التقييم المنهجي السريع للتنوع البيولوجي الذي يغطي النظم البرية والبحرية من خلال ثلاثة مستويات، إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة وشبه الجزيرة العربية.. وتضم البحرين والأردن والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة واليمن. وقام فريق مشروع مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية في العشرة أشهر الماضية بالتواصل مع عدد كبير من المؤسسات والأفراد الإقليمية والدولية وذلك لجمع بيانات حول التنوع البيولوجي وطلب رأي ومشورة الخبراء. ويتبع المشروع وسائل تخطيط منهجية للمحافظة على التنوع البيولوجي باستخدام نظم المعلومات الجغرافية وأداة دعم القرار "ماركسان".. ويحدد المشروع بشكل أساسي المناطق ذات الأهمية الكبيرة بالنسبة للتنوع البيولوجي.