قال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إن التمور الإماراتية نجحت في فرض تواجدها بمختلف الأسواق العالمية، حيث تلقت عددا من الشركات الوطنية خلال مشاركتها الأخيرة في معرض "سيال باريس" نحو 450 طلباً لترويج وتوريد منتجات التمور الإماراتية في عدد من الأسواق الأوربية.

وتوقع الريايسة أن يرتفع إجمالي حجم الشركات المشاركة في مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر المزمع عقده يوم 26 من الشهر الجاري، بنسبة تقارب 40% مقارنة بالعام الماضي، حيث يشارك نحو 160 عارضا من 18 دولة في الحدث، بالإضافة إلى الأجنحة الخاصة ببعض الشركات الوطنية.

وقال إن التوجيهات الكريمة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ودعمه اللامحدود للمهرجان، أسهمت في اكتسابه مكانة رفيعة على كافة المستويات التجارية والثقافية بحيث أصبح أكبر مهرجان للتمور على مستوى العالم، مؤكداً أن التمور أصبحت من المنتجات الغذائية الإستراتيجية بفضل دعم واهتمام قيادة الدولة الرشيدة، وأضحت تكتسب مكانة مرموقة بين المنتجات الغذائية العالمية كونها غذاء صحياً متوازناً.

وتنطلق خلال الفترة من 26 نوفمبر الجاري إلى 1 ديسمبر المقبل الدورة السادسة من مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر الذي ينظمه جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وجميعة أصدقاء النخلة.

وقال الدكتور هلال حميد الكعبي عضو مجلس الإدارة ونائب رئيس لجنة دراسات وتنمية النخيل والتمور خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس للإعلان عن فعاليات المهرجان إن المشاركة في المهرجان تسهم في وضع خطط طموحة لتطوير زراعة النخيل وصناعة التمور بالدولة، بالإضافة إلى التعاون مع الجهات العلمية والبحثية للارتقاء بمستوى البحوث التي تصب في خدمة زراعة إكثار النخيل وزيادة انتاجيتها والمحافظة عليها من الافات الضارة بهدف تحقيق مفهوم الاستدامة لهذه الشجرة المباركة.