اكدت شخصيات مجتمعية في الشارقة ان فوز الامارات بعضوية مجلس حقوق الانسان للسنوات الثلاث المقبلة هو تعبير واقعي عن المكانة التي تحتلها دولة الامارات ومدى ثقة المجتمع الدولي بما تقدمه في سبيل تعزيز وصون حقوق الانسان .
وقالت عائشة سيف امين عام مجلس الشارقة للتعليم ان قرار الانضمام وهو رد قاطع على كل الافتراءات التي كانت تقال عن الدولة، مشيرة الى ان انجازات الامارات وسمعتها الطيبة واضحة للعيان وتدحض أي كلام مغاير لذلك، واعتبرت انضمام الدولة ابلغ رد على البيان الذي أصدره مؤخرا البرلمان الأوروبي حول ملف حقوق الإنسان في دولة الإمارات، والذي تحدث فيه عن تجاوزات تحدث ، منتقدا أوضاع العمالة الوافدة، و وضع المرأة في الإمارات، وكذلك عقوبة الإعدام في الدولة.
وتابعت: دولتنا تحت مظلة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله هي مدرسة في التعامل مع الانسان واحترام ادميته، مشيرة الى ان التشريعات التي تطبق تكفل للإنسان عيشا آمنا مستقرا لا يشعر فيه أي انسان بالظلم بل على العكس الكل يشعر انه في وطنه .
وقال المحامي الاماراتي يوسف البحر لاشك ان حصول الامارات على 184 صوتا في جلسة الاقتراع السري التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك تؤكد ان ثقة المجتمع الدولي بإنجازات الدولة في مجال حقوق الانسان خاصة التشريعات وحماية تعزيز الحريات الاساسية للأفراد كبيرة جدا ، مشيرا الى ان الاختيار يلقي على عاتق الدولة مسؤوليات مهمة للغاية، كونها تأتي لتكريس مبدأ عالمية حقوق الانسان، وذكر ان الامارات تفتخر منذ اتحادها بأنها دولة تحترم سيادة القانون ولديها باع طويل وتاريخ حافل بهذا المجال .
وذكر ان تشريعات الدولة تعتبر نموذجا للنزاهة والاحترام المستمد من تعاليم الدين الحنيف وقيم ابناء الامارات الذين تربوا في ظل دولة اتحادية أسسها رجل يؤمن بأن احترام الانسان هو اساس النجاح وكرس لهذا وجعله نهجا يسير عليه اصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وهو ما كان، مضيفا انهم يعيشون في كنف دولة تؤمن الاستقرار والامن لأبنائها وللمقيمين على ارضها دون أي تفرقة .
وعبر محمد الملا مدير ادارة المدارس النموذجية في الشارقة عن فخرهم بانضمام الدولة لعضوية مجلس حقوق الانسان وقال: ارفع التحية الى مقام صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ولأصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات واقول لهم تحية للإمارات قيادة وشعبا وحكومة على تعاملهم الراقي بطريقة حضارية وسعيهم الدؤوب الى على مواصلة درب التطور والنماء وتأمين سبل العيش الكريم لأبناء الدولة والمقيمين عليها، مؤكدا ان القرار يضيف لنا جميعا مسؤوليات جسام تتمثل في مزيد من العطاء والبذل ....وانتهى الى القول ان احترام الانسان قانون غرسه زايد الخير طيب الله ثراه وكل شيوخ الامارات وشعب الامارات الطيب يمشي على خطى مؤسس الدولة باني نهضتها.
سواسية
من جهته اشاد طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لامارة الشارقة رئيس دائرة الموارد البشرية بقرار منظمة الامم المتحدة بانضمام دولة الامارات العربية المتحدة في مجلس حقوق الانسان الدولية، مشيرا الى ان هذا هو المكان الذي تكون فيه دولتنا الفتية لانها دائما وابدا تحترم كل اشكال حقوق الانسان في الدولة.
وقال بن خادم: ان هذه الخطوة ما هي الا دليل على ان دولتنا في القمة والطليعة، وانضمامها الى مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة جاء تتويجا للخطوات التي تتبعها الدولة في تعاملها مع المرأة والرجل، والمواطن والمقيم، وجاء ردا على الاساءات التي تلفظ بها البرلمان الاوروبي تجاه الدولة.
ريادة
قال المستشار يوسف الشريف: بداية نبارك لانفسنا ولقيادتنا الحكيمة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، واخوانهما اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات، بهذا المركز وانضمام الدولة الى عضوية مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة، وهو تكليف بقدر ما هو تشريف، ولكن هذا الامر جاء ابلغ رد على كل الاساءات التي تم توجيهها الى دولة الامارات وقيادتها لحقوق الانسان وخاصة من البرلمان الاوروبي مؤخرا.
واضاف الشريف: ان دولة الامارات العربية المتحدة تتميز بالريادة في مراعاة حقوق الانسان سواء للمواطن او المقيم او الزائر، وهذا ليس بجديد على شعب الامارات، بل نحن كشعب الامارات نعيش في ظل الحرية المبنية على الاسس الاسلامية والعادات والتقاليد العربية، واحترام الكبير والرحمة بالصغير، والعطف على الضعيف واحتواء الشاذ والتقويم من سلوكهم وتوجهاتهم، لان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال: "انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق".




