أكدت الفعاليات الاجتماعية والرسمية في أبوظبي أن فوز الامارات بعضوية مجلس حقوق الانسان، هو تقدير دولي لمكانة الدولة في صون حقوق الانسان.
قال أحمد محمد راشد الجروان عضو المجلس الوطني الاتحادي إن فوز دولة الإمارات العربية المتحدة بعضوية مجلس حقوق الإنسان، وحصدها أعلى نسبة تصويت بين الدول الفائزة بالعضوية، إنما يعد تأكيداً على حجم الجهود التي قامت بها الدولة لرعاية حقوق الإنسان لكافة المقيمين على أرضها.
وأوضح أن هناك دلائل عديدة تؤكد على احترام الدولة التام لحقوق الإنسان، فالإمارات تحتضن أكثر من 200 جنسية على أرضها، تمارس حياتها دون اي معوقات، ويحظى الجميع بكافة الحقوق في الدولة بغض النظر عن كونه من أبناء الدولة أو مقيماً فيها.
وأشار إلى أن فوز الدولة بعضوية مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إنما يؤكد على مدى الحرص الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة لرعاية حقوق كافة المقيمين على أرضها، فدولة الإمارات العربية المتحدة دولة عدل وقانون، لا تألوا جهداً في صون ورعاية حقوق كافة المقيمين على أرضها، سواء مواطنين أو مقيمين.
وذكر أن حصد دولة الإمارات لمقعد في مجلس حقوق الإنسان عن جدارة إنما يعكس تقدير المجتمع الدولي للجهود التي تقوم بها الدولة وكافة أجهزتها في مجال صون حقوق وحريات جميع المقيمين على أرضها، بل وتوفر كافة أوجه الرعاية والحياة الكريمة لهم.
وأكد أن الدولة قامت بإصدار كافة التشريعات والقانون اللازمة الخاصة بحقوق الإنسان، وكفالة حريات الأفراد المقيمين على أرضها، وكذلك حقوق المرأة والطفل، بالإضافة إلى التشريعات المتعلقة بحقوق العمال، وتوفير كافة وسائل العيش الكريم لهم.
وأكد الدكتور سعيد عبد الله رئيس قسم الأمراض المعدية في أبو ظبي أن دولة الإمارات منذ إنشائها أولت أهمية خاصة لحماية حقوق الإنسان واحترامها، وضمنت ذلك في دستورها وتشريعاتها التي حرصت على تكريس المساواة والعدالة بين أبناء الشعب، رجالاً ونساء، وكذلك صون كرامة العمالة الوافدة، وصيانة حقوقها والعمل على توفير كل سبل الراحة والأمان أثناء وجودهم على أرض الدولة، وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية للجميع، إلى جانب حماية الأجور، وتحديد ساعات العمل، ومنع العمل وقت الظهيرة.
وأضاف «إن فوز الإمارات بعضوية مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لمدة ثلاث سنوات مقبلة، وحصولها على هذا القدر من الأصوات، لم يأت من فراغ، إنما عكس قناعة المجتمع الدولي بدور ومكانة الإمارات في مجال حقوق الإنسان، ودعمها المتواصل له، سواء على المستوى المحلي من خلال تطوير التشريعات الوطنية الكفيلة بحماية حقوق الإنسان والطفل واحترامها، ورعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، وإعطاء المرأة حقوقها، وتوسيع وتعزيز مشاركتها في أسواق العمل، أو على المستوى الدولي من خلال الانضمام إلى جميع الاتفاقيات الدولية المنظمة لتلك الحقوق، حيث انضمت الدولة إلى الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري في عام 1974، أي بعد تأسيسها بثلاثة أعوام، فضلاً عن مناداتها المستمرة في المحافل الدولية والإقليمية بمنع التمييز العنصري، وحق العيش للجميع.
وقال الدكتور سعيد إن دولة الإمارات التي تجمع أكثر من 200 جنسية، وعلى مستويات اجتماعية مختلفة، وتنتمي إلى أعراق متباينة وتدين بملل كثيرة وتعيش في انسجام وسلم اجتماعي لا يوجد له نظير في العالم، وهذا لا يمكن أن يتأتى بدون شعورهم بالأمان وبصون حقوقهم وأمنهم على أنفسهم وأموالهم وأولادهم، مؤكداً أن حصول الإمارات على هذا العدد الكبير من الأصوات للفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان، تعد شهادة دولية يعتز بها كل إماراتي وكل عربي وكل مسلم.
فخر
قالت الدكتورة أحلام جاسم مديرة الموارد البشرية في المركز الوطني للتأهيل إن حصول دولة الإمارات بعضوية حقوق الإنسان الدولي يمثل مفخرة لكل إماراتي يعيش على تراب هذا الوطن الغالي، خاصة إذا علمنا أن التنافس كان قوياً بين دول العالم، حيث تنافست 21 دولة على 12 مقعداً، وحصلت الإمارات على 184 صوتاً خلال اقتراع سري.
وأشارت إلى أن ذلك يعد دليلاً ساطعاً أيضاً على إيمان قيادة الدولة الرشيدة بحقوق الإنسان وحمايتها بتشريعات راقية تضمن حقوق الجميع، وتعلي من كرامة الإنسان، بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو لونه، مشيرة إلى هذا الحدث في حد ذاته يعد رداً عملياً على الادعاءات الباطلة التي نشرتها بعض المنظمات والحركات للنيل من أمن وسلامة الوطن.وقالت إن دولة الإمارات منذ نشأتها تعمل على تعزيز مبادئ العدل والمساواة في جميع تشريعاتها ونظمها الوطنية، انطلاقاً من قيم الإسلام السمحة.

