اشادت عفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي مدير مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال باهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، الذي لا يألو جهدا في توفير افضل سبل العيش والحياة الكريمة لابناء الوطن على اختلاف اعمارهم واحتياجاتهم. وأكدت أن دعم سموه الكبير وحرصه هما ما دفعا بالقانون للظهور دون تأخير، مشيرة الى ان توصياته ومتابعته وحرصه كانت الاساس وراء انجاز القانون بالشكل المطلوب ودون تباطؤ او تأخير، وهو لا شك يعكس حرص سموه على الحفاظ على حياة الاطفال وحمايتهم وحماية حقوقهم وضمانها لهم خاصة وانهم الفئة الصامتة التي لا يمكنها التعبير عن نفسها او المطالبة بحقوقها او حتى معرفتها وأضافت: " لم يعد مقبولاً على الإطلاق اعتبار العنف المنزلي او الاساءة للاطفال وامتهان طفولتهم بأي نوع من الاساءة كان، سواء باللفظ او بالاعتداء الجسدي او غيره من انواع الاساءة، من المسائل التي يحرم التحدث عنها، فبناء مجتمع سليم ومزدهر يبدأ من اللبنة الأساسية وهي الأسرة المتماسكة والآمنة، وعلى الرغم من برامج التوعية الحكومية وجهود مؤسسات المجتمع المدني التي تلعب دوراً حيوياً في إطلاق مبادرات ناجحة في هذا الشأن، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به في معركتنا ضد العنف المنزلي والتعدي على حقوق الآخرين، ومما لا شك فيه ان هذا القانون سيعزز جهودنا في هذا المجال وسيدعمنا بكل تأكيد في توفير حياة افضل للاطفال"

كما اشارت الى أن مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال هي أول دار رعاية إنسانية غير ربحية مصرح بها في دولة الإمارات لرعاية النساء والأطفال من ضحايا العنف الأسري، الإساءة للأطفال، وضحايا الإتجار بالبشـر، وتـم تأسـيـس الـمؤسسـة في أواخـر عـام 2007 مـن أجـل منـح الضحايا خدمات حماية ودعم فورية، وبما يتفق مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.