طالبت وداد لوتاه، الخبيرة الأسرية في هيئة تنمية المجتمع، وسائل الإعلام بعمل حملات توعوية للمجتمع الاماراتي ببنود قانون حماية الطفل، وقالت: إنها من الذين طالبوا بتسريع اصدار هذا القانون للحد من العنف ضد الاطفال، وخاصة ظهور حالات في المجتمع يحتاج إليه.

وأوضحت ان مجتمع الامارات ما كان يستيقظ الا إذا حدثت فاجعة توقظه من هذا الثبات، وكانت "وديمة" هي الفاجعة التي أيقظت المجتمع، فضلا عن الآلام التي عاشها المجتمع من اجل ما حدث لها، ولولا تدخل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تسريع اعتماد هذا القانون لما كان اعتماده بهذه السرعة. وأعربت عن سعادتها باعتماد القانون وخاصة أنه حمل اسم الطفلة "وديمة" وضم كل الحقوق التي حرمت منها هذه الطفلة من تعليم وصحة وحياة سوية. وأكدت أن الخطوة المقبلة هي تنوير الوالدين بوجود هذا القانون وما يضم من مواد من خلال تنظيم دور الرعاية والجهات المعنية وندوات ومحاضرات تثقيفية، مفيدة بأن القانون يمثل شعاراً لحماية هذه الفئة العمرية، لذلك يجب أن تكون هناك جهات متابعة لهذا القانون.