اكد العديد من الحقوقيين في امارة الفجيرة أن فوز الإمارات في الأمم المتحدة بعضوية مجلس حقوق الإنسان مثال حي في احترام حقوق الانسان، اذ إن الجميع على ارض الامارات ينعمون بحقوق مدنية كفلها لهم الدستور.
وقال المستشار عبدالله سالم النقبي المحامي العام رئيس نيابة استئناف الفجيرة: ان فوز دولة الإمارات العربية المتحدة في الأمم المتحدة بعضوية مجلس حقوق الإنسان، ليس غريبا على دولة سعت دوما إلى حفظ حقوق الانسان، حيث تحتضن في كنفها أفراداً من أكثر من 200 جنسية، ينعمون فيها بحقوق مدنية كفلها لهم الدستور والقوانين السائدة والنافذة على أرض الدولة، ليعيشوا على ارضها الامن والسلام والاستقرار فدولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرصه البالغ على تحقيق المساواة بين الجميع جعل منها بيئة جاذبة تستقطب اليها جميع الجاليات التي وجدت الحب والاحترام بين شعبها وعلى أرضها، وهذا ان دل على شيء فانه يدل على النظرة الثاقبة للقيادات السامية في الدولة التي حرصت دوما على الارتقاء بكافة الجوانب، الاقتصادية والتجارية والسياحية والإنسانية، لتخلق دولة متطورة.
ويرى المحامي سعيد الزحمي ان حصول دولة الإمارات على 184 صوتاً، وفوزها بعضوية مجلس حقوق الإنسان، ولمدة ثلاث سنوات متواصلة، دليل واضح ان الدولة لها بصمة واضحة في حفظ حقوق الانسان، حيث بات يضرب بها المثل من قبل منظمات دولية وجهات حقوقية لما توليه من اهتمام ورعاية لحقوق الانسان أيا كانت جنسيته او ديانته فالجميع على ارضها يلقى الاحترام والمساواة وتحفظ حقوقه بالكامل، فدولة الإمارات العربية المتحدة لم تبخل على مواطنيها والمقيمين على أرضها يوما، بل سعت دوما من اجل ان تحافظ على كرامتهم وآدميتهم وحقوقهم كمدنيين. فالكثير من المبادرات الإنسانية التي انطلقت من الامارات من أجل أن تنعم البشرية بحياة كريمة وصحة جيدة وتعليم متميز، من منطلق الانسانية وحفظ الحقوق.

