ثمن مديرو الدوائر والفعاليات في ام القيوين فوز الامارات بعضوية مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة لمدة 3 سنوات مقبلة محرزة أكبر نسبة تصويت بين الدول الآسيوية ، مبينين أن ذلك الفوز لم يأت من فراغ وانما جاء تتويجا لجملة انجازات حققتها الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله واخوانهم اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات ، كما عملت الامارات على حماية وتعزيز الحريات الأساسية للأفراد وكذلك ما يتصل بحقوق المرأة والطفل والعمالة الوافدة التي وفرت لها كل أسباب الراحة والامن والامان لذلك جاء ذلك التتويج والامارات تعيش افراح الاتحاد والذكرى الحادية والاربعين لليوم الوطني .

وقال سلطان بن راشد الخرجي الوكيل المساعد ومدير منطقة ام القيوين الطبية أن فوز الامارات يأتي تقديرا للجهود التي تبذلها الامارات والتشريعات في صون حقوق الانسان سواء كان وافدا او مقيما ، اضافة الى الانجازات العملاقة والشامخة التي تحققت في مختلف المجالات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي جعل الامارات تتبوأ مكانة كبيرة وضعتها في مصاف الدول المتقدمة ، وأن تلك الانجازات تمضي متسارعة واحدة تلو الأخرى بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات .

وقال المقدم حسن بن صرم مدير ادارة الدفاع المدني بأم القيوين أن فوز الامارات بعضوية مجلس حقوق الانسان جاء بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة التي اكسبت الامارات احترام العالم من خلال السياسات الحكيمة التي تتبعها القيادة الرشيدة ، لافتا الى اننا لمسنا في سموه حرصه الشديد على العناية والاهتمام بشؤون الوطن والمواطنين والوافدين ، وضرب لنا المثل الأعلى في الإخلاص في العمل والوفاء للوطن والحكمة في معالجة الأمور والصبر على الشدائد والمحن والإصرار على تحقيق الطموحات والأهداف وأنه بفضل قيادته يهدي لنا في كل يوم نموذج حي في اهتمام الراعي بالرعية في صورة حضارية مشرقة نفخر بها ما اكسب الامارات سمعة عالمية طيبة من خلال وقوفها مع الشعوب المنكوبة ومد يد العون والمساعدة لكل شعوب العالم دون تفرقة مكنتها من المنافسة الشريفة في عضوية الامم المتحدة لحقوق الانسان .

مواثيق

وقال مصبح حميد مصبح مدير ادارة الاشغال بأم القيوين أن ما ننعم به من أمن واستقرار وازدهار ورخاء قل نظيره ليس له مرد سواء ذلك الدعم المستمر والرعاية الكريمة التي تلقاها مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة من القيادة الرشيدة تحت مظلة تستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والالتزام بكافة المواثيق الدولية ، فضلا عن العادات والتقاليد الكريمة لأبناء الإمارات كل ذلك كان سببا رئيسا يجعل الدولة في مقدمة الدول الأمر الذي مكن الامارات من الفوز بعضوية مجلس حقوق الانسان .

واكد عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أن فوز الامارات جاء نتيجة للسياسات الحكيمة التي تتبعها الامارات تجاه دول العالم من حولنا وهي سياسات حكيمة تدعو جميع شعوب العالم الى السلام والعيش في أمان بعيدا عن الحروب والاقتتال الذي لا يخلف شيئا سوى الدمار والهلاك ، مبينا ان فوز الامارات جسد رغبة وتطلعات قيادة وشعب الإمارات في مستقبل زاهر في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها دولتنا في كافة المجالات.