أعلنت مجموعة عمل الإمارات للبيئة عن إطلاقها الدورة 11 من حملتها الوطنية (نظفوا الإمارات) التي ستلتئم فعالياتها في جميع إمارات الدولة في 12 ديسمبر المقبل، بمشاركة مجتمعية واسعة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته المجموعة أمس في فندق شانغريلا دبي، بحضور ممثلين عن المؤسسات الحكومية الداعمة.
وأكدت حبيبة المرعشي في كلمتها أن الدورة الحالية تستهدف حشد أكثر من 27000 مشارك، حيث تتطلع المجموعة إلى تعاون الأسر والمدارس والشركات والمؤسسات الحكومية معاً في هذه الحملة البيئية الوطنية الهادفة إلى حفظ وصيانة بيئة دولة الإمارات العربية، حيث سيعمل المشاركون على تنظيف مواقع مختارة في جميع أنحاء الإمارات، كبادرة رمزية نحو أهمية الحفاظ على البيئة، بهدف خلق الثقافة البيئية بين أطياف المجتمع.
وأوضحت أن المجموعة تمكنت خلال العام الماضي، من تغطية 110 مواقع، وجمع 97 طنا من بمشاركة 27 ألفا من أفراد المجتمع، فضلاً عن دعم الجهات الحكومية في مختلف الإمارات، منوهة أن انطلاقة الدورة الأولى للحملة كانت في 12 ديسمبر من العام 2002، حيث غطت حينها 4 إمارات هي أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان، لتصبح اليوم مبادرة رائدة تجمع أفراداً متنوعين من المجتمع الإماراتي إلى جانب مؤسسات القطاعين العام والخاص في أنشطة مكرسة لحماية البيئة وتحقيق الاستدامة، والتصدي لقضية إدارة النفايات، ومحاولة لتقليل البصمة الكربونية، فضلا عن توحيد جهود المجتمع، وخلق الوعي في عقول الصغار والكبار عن قضية العيش المستدام.
وقالت إن الحملة في دورتها الحادية عشرة تهدف إلى تقديم معنى أعمق وتأثير أكبر على المجتمع الإماراتي، وهو ما يمكن أن يوصف بالفن (حيث يوصف الحب الفطري للبيئة من خلال وسيلة للفن والثقافة)، والعطاء (رد الجميل للبيئة من خلال عملية بسيطة لغرس الأشجار)، والالتزام القوي من قطاع الشركات (من خلال استخدام الآلات النظيفة والمنتجات الموفرة للطاقة)، حيث ستساعد الحملة مجموعة عمل الإمارات للبيئة على ايصال رسالتها للحفاظ على البيئة لأعضائها وأنصارها ومحبي البيئة في الدولة وخارجها. وإلى جانب فعاليات التنظيف الرئيسية، ستكون هناك العديد من الأنشطة الأخرى بما في ذلك عرض الأفلام البيئية المختلفة وورش العمل والتمثيليات والمسابقات والمعارض، وأنشطة لغرس الأشجار، والتي ستضيف إلى روح الحملة.
