قال سلطان محمد الشامسي المدير التنفيذي لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة، إن الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية الإماراتية تعتبر من أولى الجهات التي تستجيب لحالات الطوارئ، حيث قدمت الدولة في العام الماضي 2011 مساعدات انسانية بقيمة 625 مليون و300 الف درهم ل30 دولة حول العالم.

جاء ذلك في كلمته امام ورشة العمل التدريبية حول الاستجابة لحالات الطوارئ التي بدأت أعمالها أمس، في المدينة العالمية للخدمات الانسانية بدبي وتستمر ثلاثة ايام بمشاركة مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة ومكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية والعاملين في مجال الاغاثة والاستجابة الإنسانية من الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية .

شراكة فريدة

وأضاف الشامسي أنه من أجل دعم جهود المؤسسات الإنسانية الإماراتية، شكل كل من مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية شراكة فريدة لتزويد هذه المؤسسات بالأدوات الأساسية المطلوبة للاستجابة بفعالية لحالات الطوارئ، حيث إن التدخّلات الإنسانية الفعّالة تتطلب تخطيطاً واستعداداً وتنسيقاً جيداً.

ومن جانبها قالت شيماء الزرعوني، المدير التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية ان المدينة تسعى دوما لتفعيل الشراكات البناءة لخدمة العمل الإنساني، مشيرة الى ان الورشة فرصة استثنائية لتبادل الخبرات حول التدابير والمعايير المطبقة عند الاستجابة للأزمات الإنسانية. وبهذه الطريقة، نأمل أن يتمكن العاملون في مجال المساعدات من التنسيق والتعاون من أجل الارتقاء بالعمل الإنساني وزيادة فعالية الاستجابة وسرعة الأداء.

تحسين قدرة العاملين

وأكد خالد خليفة رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" بمنطقة الخليج، ضرورة ان تعمل منظمات الاستجابة للحالات الإنسانية معاً من أجل تحسين قدرة العاملين لديها، حيث تعد هذه الطريقة أكثر الطرق فعالية لتحسين التنسيق أثناء الكوارث وحالات الطوارئ، وللمساعدة في ضمان حصول المحتاجين لأفضل مساعدات ممكنة.

وعقدت ورشة العمل التدريبية بناءً على محتوى دليل الاستجابة لحالات الطوارئ، وهو الدليل الذي صدر باللغتين العربية والإنجليزية ونشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة في عام 2011.