اختتم منتدى الصداقة الاماراتي السويسري فعاليات دورته الثالثة بمقر جامعة زايد في دبي مساء امس والتي تضمنت عدداً من ورش العمل المتخصصة حول المحور الرئيسي للمنتدى "استدامة المياه للاجيال القادمة" حيث يشكل هذا المحور شعاراً للمنتدى نظراً لاهميته في حياة شعوب العالم.
وأعرب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والذي شارك في اعمال الجلسة الختامية للمنتدى، عن ترحيبه لاستضافة الجامعة لأعمال المنتدى في دورته الثالثة بمقريها في ابوظبي ودبي مشيراً الى كلمة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد خلال الافتتاح التي القاها الأول من أمس في ابوظبي اكد فيها التزام دولة الامارات بأن تكون جزءاً من الجهود العالمية الرامية لتطوير ودراسة استراتيجيات جديدة لحماية المياه والحفاظ عليها، موضحاً أن بلوغ هذه الغايات يتحقق ببناء شبكات إقليمية وعالمية تسمح بتقاسم المعرفة ونقل التكنولوجيا وتبادل الأفكار والتوصل إلى حلول سلمية للقضايا المطروحة.
وأضاف الجاسم أن جامعة زايد تحرص على التعاون مع جامعات ومؤسسات محلية وإقليمية ودولية، بهدف اعداد الكثير من المشاريع الرامية إلى تشجيع الأبحاث العلمية والثقافية بين الطلاب والباحثين، وبخاصة المشاريع البحثية المتعلقة بالقضايا المهمة للمجتمع ومؤسساته، وقال نحن نشجع طلابنا على المشاركة في المؤتمرات والمنتديات ومختلف الفعاليات التي تحقق لهم الفائدة عبر الطيف الواسع من الخبرات التي توفرها لهم مشيراً الى ان الخطة الأكاديمية لـجامعة زايد تهتم بتقديم المعلومات والمعارف التي ترتقي بالخدمات الاجتماعية، وسوف نواصل تقديم الخبرات التي تسهم في تحقيق أهداف الطلاب والباحثين والمجتمع ككل.
ومن جهة أخرى أكد الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان ان هذا الملتقى يسهم في تطوير العلاقات بين الامارات وسويسرا من خلال التواصل العلمي والثقافي بين الاجيال لدى البلدين الصديقين، مشيرا الى انه بفضل حرص قيادتي البلدين الصديقين شهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية والتعليمية نموا كبيرا في الآونة الاخيرة.
