بحث المسؤولون في بلدية الذيد وعدد من قيادات شرطة الذيد الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز آليات التنسيق والتعاون المشترك، وذلك من خلال الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز آليات التنسيق والتعاون المشترك في عملية تقييم الحوادث المرورية وإيجاد حلول ناجعة لها بما يصب نهاية في مصلحة المراجعين وتقديم أعلى مستويات الخدمة لهم.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد صباح امس في مقر بلدية الذيد وحضره علي مصبح الطنيجي مدير بلدية مدينة الذيد، والمهندس خالد محمد عثمان رئيس القسم الفني بالبلدية وموظفو القسم المختصون، ووفد من مركز شرطة الذيد الشامل برئاسة الرائد سالم سعيد الكتبي. وأكد علي مصبح الطنيجي مدير بلدية مدينة الذيد على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات التشاورية مع الهيئات والمؤسسات المجتمعية على اختلاف أنواعها ومجالاتها لتحقيق المزيد من التعاون المشترك وتحقيق الاستفادة القصوى من الخطط المقترحة، مؤكداً على استعداد البلدية التام للمشاركة في تنفيذ الرؤى والأفكار المطروحة بما يصب نهاية نحو خدمة المواطن والمقيم. وأكد المجتمعون أهمية تحديد الجهة المنوط بها تقييم الأضرار الناتجة عن الحوادث المرورية ومن ثم مخاطبتها من قبل الشرطة، ففي حال وقوع الحوادث في الشوارع الاتحادية للمدينة يكون التقييم من قبل وزارة الأشغال العامة وفي حالات أخرى للشوارع الداخلية يكون التقييم من قبل دائرة الأشغال العامة بالشارقة فيما تختص بلدية الذيد بتقييم الأضرار الناتجة عن حوادث الدوارات والزراعة وبعض اللوحات الإرشادية والجزر الوسطية.

وتم الاتفاق على مخاطبة الجهات المعنية بصيانة الوحات الإرشادية بالشوارع،ودراسة تنفيذ مواقف جديدة عند المسجد الكبير وسوق الواحة وزيادة مواقف المعاقين عند الجمعية التعاونية.