أطلق مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأبوظبي أمس الدورة الثانية من حملة خطر في متناول اليد تحت شعار "روح الاتحاد...مجتمعنا" وذلك اعتبارا من اليوم الاثنين 12 ولغاية 22 نوفمبر الجاري، وذلك بعد النجاح الذي حققته العام الماضي بإشراك نحو 2125 فرداً في برامجها المتنوعة التي تمت بمشاركة العديد من الشركاء الاستراتيجيين والرعاة المساندين من مقر نادي ضباط الشرطة بأبوظبي، في إطار حملة صحية تثقيفية بيئية لتوعية أفراد المجتمع بمخاطر الأدوية المنتهية الصلاحية المنسية في المنازل والمكاتب والمعامل.

وتستهدف حملة خطر في متناول اليد المنطقة الغربية متمثلة في مدينتي الرويس والسلع بالتركيز على المرأة بعدد من البرامج التوعوية بمختلف المجالات التي تخدم الحملة من طرق استخدام المواد الكيميائية وطرق حفظ وتخزين الدواء. وتركز الحملة على الوصول إلى تكثيف فعالياتها في منطقة الرويس وتختتم بمارثون رياضي يقام في 22 من نوفمبر الجاري وبين الفعاليتين مجموعة كبيرة من الأنشطة. وفي مدينة السلع تمتد فعاليات الحملة في الفترة من 12 إلى 14 من نوفمبر الجاري. وتدعم حملة خطر في متناول اليد الخطة الاستراتيجية للوزارة وأهدافها المتمثلة في دعم الأنشطة الثقافية ورفع مستوى الوعي بالثقافة الإماراتية وتعزيز التكامل والتنسيق مع القطاعين العام والخاص وبناء شراكات فعالة.