أكد الدكتور ابوبكر القربي وزير الخارجية اليمني حرص الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية على تعزيز العلاقات الإماراتية اليمنية لما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين. كما اكد القربي حرص الرئيس اليمني على زيارة الامارات ولقاء أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للتعبير عن تقديره والحكومة والشعب اليمني للدور الذي ساهمت فيه الإمارات فيما يتعلق بالمبادرة الخليجية التي شكلت المخرج لليمن من أزمته السياسية وللدعم الذي قدمته الإمارات لليمن على مر عدة عقود وخاصة خلال العامين الماضيين.

وقال وزير الخارجية اليمني في حديث خاص لـ "وكالة أنباء الامارات" إن اللقاء بين قائدي البلدين أمس استعرض تطورات الأوضاع في اليمن وما انجز من المبادرة الخليجية والمعوقات التي تواجه تنفيذها والدور الذي يأمل اليمن من الامارات والدول الخليجية الاستمرار فيه لتمكين الحكومة اليمنية من السير في طريق تنفيذ المبادرة.

وقال القربي انه تم خلال اللقاء بحث القضايا الإقليمية والتحديات التي تواجه الجزيرة العربية اقتصادياً وأمنياً وسياسياً.

وأشاد وزير الخارجية اليمني بالعلاقات الوثيقة التي تربط الامارات واليمن وما وصلت إليه من تطور مشيداً بالنهضة التي تشهدها دولة الامارات. كما أشاد بإسهامات دولة الإمارات في دعم وتعزيز مسيرة التنمية والاستقرار في اليمن مؤكداً حرص بلاده على تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين الشقيقين.

الحوار اليمني

وبشأن الحوار اليمني قال : "نحن ننطلق حالياً في طريق الحوار الوطني الذي يعالج الأوضاع في اليمن ويصوغ مستقبله وهناك لجنة فنية للتحضير لمؤتمر الحوار الوطني وهي تعمل منذ شهرين لوضع تصورات حول مواضيع المؤتمر ورؤية الأطراف المشاركة فيه بعيدا عن الاقصاء او الاستبعاد"، مؤكدا حرص الجميع على المشاركة من اجل مصلحة اليمن ومستقبله وفي اطار المبادرة الخليجية التي وقعت عليها كافة الأطراف اليمنية، وأنه لا يوجد خط احمر حول ما سيطرح خلال المؤتمر. وحول الوضع الأمني في بلاده قال وزير الخارجية اليمني انه أفضل كثيراً مما كان عليه سابقاً، حيث استطاعت قوات الأمن أن تحرر الكثير من المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم القاعدة، الا ان هذا التنظيم ما زال يمثل خطراً على اليمن، مؤكداً إصرار الحكومة والشعب اليمنيين على مواجهته والقضاء عليه.

وقال إن امام اليمن تحديين كبيرين أولهما بعض الجهات في الحراك التي تلجأ إلى العنف وتسيء إلى سلميته وهي لا تمثل خطراً حقيقياً على اليمن، وثانيهما القرصنة في خليج عدن والتي تتحمل القوات المسلحة اليمنية مسؤولية مواجهتها رغم تكاليفها الباهظة.