أشارت احصائيات هيئة الصحة في أبو ظبي إلى اصابة حوالي 559 شخصا بالتهاب الكبد (سي) في إمارة أبو ظبي خلال العام 2011 في الوقت الذي سجلت فيه حوالي 668 إصابة في عام 2010 .
فيما تظهر الاحصائيات الجديدة اصابة حوالي 325 إصابة بالمرض خلال النصف الأول من العام الجاري 2012 في الإمارة كما كشفت الاحصائيات إصابة حوالي 655 شخصا بالتهاب الكبد (بي) خلال عام 2011 .
وبدأت دولة الإمارات بتطبيق تطعيم التهاب الكبد (بي) منذ عام 1990 على الأطفال حديثي الولادة ما أسهم في خفض معدلات الإصابة بين السكان إلى أقل من 2% بين المواطنين وحوالي 4% بين السكان عموما.
وتعد الإمارات وفق الاحصائيات الدولية من أقل دول العالم إصابة بأمراض التهابات الكبد ويوجد مرض الالتهاب الكبدي (سي) في جميع أنحاء العالم ومن البلدان الامارات أقل دول العالم إصابة بالمرض التي ترتفع فيها معدلات الإصابة المزمنة به مصر (بنسبة 15%) وباكستان (بنسبة 4.8%) والصين (بنسبة 3.2%)، التي يُرد فيها الوسط الرئيسي لانتقال المرض إلى عمليات الحقن غير المأمونة باستخدام معدات ملوثة.
وأكد المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية أنه اعتبارا من عام 2011 أدرج 17 بلدا من بين 23 بلدا في إقليم شرق المتوسط لقاح التهاب الكبد "بي" في برامج التمنيع لديها وهكذا تلقى ما يزيد على 80% من أطفال هذه البلدان ثلاث جرعات من اللقاح مما يمنحهم حماية من العدوى بالتهاب الكبد "بي" طيلة حياتهم.
تفاوت الدرجات
وتفيد البحوث والدراسات التي عكفت عليها منظمة الصحة العالمية وبلدانها الأعضاء وسائر شركائها، أن التهاب الكبد تتفاوت درجاته فقد يكون حاداً، وقد يأخذ مساراً مزمناً، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، بل وقد يفضي إلى الموت، وأنه يصيب واحداً من بين كل 12 شخصا في العالم.
كما يصيب الأشخاص المخالطين لهم وأن هنالك ما يقرب من 500 مليون مصاب بالتهاب الكبد المزمن من نمطين ينتقلان عن طريق الدم هما التهاب الكبد "بي" والتهاب الكبد "سي"، ويموت ما يقرب من مليون شخص كل عام نتيجة مضاعفات ذات صلة بالكبد، ومن بين أكثر تلك المضاعفات شيوعاً سرطان الكبد.
ويصاب سنويا ما يتراوح بين 3 و4 ملايين شخص في العالم بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي (سي)، منهم 150 مليون شخص يصابون بعدوى المرض المزمنة ويكونون عرضة لخطر الإصابة بتليّف أو سرطان الكبد ويموت سنويا أكثر من 350 ألفا آخرين من جراء الإصابة بأمراض الكبد الناجمة عن هذا الالتهاب.
تعريف
أما التهاب الكبدي (بي) فهو إصابة فيروسية تصيب الكبد وتمثل خطورة كبيرة على الحياة وقد يسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي (بي) مضاعفات عديدة تستمر مدى الحياة وقد يؤدي لحدوث تليف وفشل الكبد والإصابة بسرطان الكبد.
ولا يوجد علاج شاف للالتهاب الكبدي الفيروسي (بي) ولكن التطعيم يساعد على منع الإصابةويشدد الأطباء على أن الطبيعة المزمنة للعدوى بالتهاب الكبد "بي" والتهاب الكبد "سي" تستدعي تركيزاً قوياً على الاهتمام بتوفير الدم المأمون والتحري عن الفيروسات المسببة لالتهاب الكبد فيه، وعلى الرعاية وعلى المعالجة فبالكشف الباكر وبالتدبير الملائم نستطيع تحسين نوعية حياة ملايين الأشخاص المتعايشين مع هذا المرض.
