بدأ الفريق الطبي الاماراتي المصري الفرنسي الذي يزور جمهورية مصر العربية حاليا استقبال المرضى المعوزين في مستشفى الشيخ زايد التخصصي في مصر ضمن برنامج علاجي تطوعي ينفذه الفريق الطبي تماشيا مع استراتيجية المجموعة الاماراتية العالمية للقلب بمبادرة من زايد العطاء والاتحاد النسائي العام والمؤسسة العالمية للقلب وسيبدأ الفريق الطبي الذي يضم جراحي قلب اليوم اجراء عمليات قلب مفتوح وعمليات بالمنظار للمرضى المحتاجين وغير القادرين على تدبير نفقات العلاج.

وأكد الدكتور محمد الهوبي مدير عام مستشفى زايد التخصصي في مصر أن ادارة المستشفى وفرت كافة الامكانيات اللازمة لتسهيل عمل الفريق الطبي الاماراتي المصري الفرنسي، مشيرا الى أنه تم تجهيز عدد من الحالات الصعبة لعرضها على الفريق الطبي الذي سيجري عمليات في القلب المفتوح باستخدام تقنية المناظير برئاسة جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء.

وأضاف أن الإدارة تعمل حالياً على زيادة الطاقة الاستيعابية لمركز القلب في مستشفى زايد بمبادرة من حملة العطاء الانسانية والتي ترعاها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "ام الامارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وذلك لاستيعاب عدد أكبر من المرضى والمراجعين الذين يتزايدون بصورة مستمرة.

وبيّن أن تقنية المناظير تعتبر جديدة على المستشفيات المصرية وهي تستخدم للمرة الأولى في مستشفى زايد التخصصي كما أنها تشكل إضافة مهمة للأساليب العلاجية المتطورة في علاج أمراض القلب، مشيراً إلى أن فريقا طبيا من مستشفى زايد التخصصي سيقوم بإجراء عمليات من هذا النوع خلال الفترة المقبلة بعد أن عايش التجربة وتعلمها.

وأكد انه سيتم قريبا افتتاح مركز الشيخ زايد للقلب في مستشفى الشيخ زايد بجمهورية مصر العربية، حيث يضم غرفتي عمليات مجهزتين ووحدة متطورة لقسطرة القلب و9 غرف عناية مركزة، إضافة إلى عدد من الأسرة للإقامة وهو مزود بجميع المعدات والأجهزة الطبية اللازمة التي تعتبر الأحدث من نوعها في مجال عمليات جراحة القلب والقسطرة ، وسيضم المركز ، فريقاً طبياً مهنياً ومتخصصاً في أمراض القلب وسيجري عمليات للحالات المعوزة والتي تستدعي حالتها الصحية إجراء العمليات بعد فحصها والكشف عليها من خلال الحملات الطبية في مختلف القرى المصرية في اطار حملة العطاء الانسانية العالمية.

جهود

وثمن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على رعايتها لحملة العطاء الانسانية العالمية ودعمها للمجموعة الاماراتية العالمية للقلب والمؤسسة العالمية للقلب والذي مكنهما من تقديم العلاج المجاني لما يزيد عن مليون طفل ومسن في مختلف دول العالم وإجراء ما يزيد عن 2600 عملية قلب مفتوح في العديد من الدول ابتداء من الامارات والسودان وكينيا وباكستان والمغرب والصومال واريتريا ولبنان والأردن واليمن واندونيسيا وموخرا مصر في مبادرة تعتبر الاولى من نوعها في نموذج سيتم الاحتذاء به من قبل مختلف المؤسسات الصحية والإنسانية المحلية والعالمية.