تحت رعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم انطلقت في دبي التحضيرات الأولية للعرس الجماعي النسائي الأول لدوائر حكومة دبي برئاسة جمارك دبي، وعضوية الدوائر الحكومية المنظمة للأعراس الجماعية لتزف في عام 2013 نحو 60 عروساً. وتتويجاً لرعاية سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، للعرس الجماعي النسائي الأول لموظفات جمارك دبي الذي أقيم في شهر مارس من العام الحالي، ولغايات تعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية والمساهمة في تهيئة فرص متكافئة لكافة المقبلين على الزواج، وتقديم كل ما فيه خير وصالح المجتمع والمواطن، ارتأت سموها تعميم مبادرة العرس الجماعي لموظفات جمارك دبي، لتشمل موظفات وزوجات موظفي الدوائر الحكومية في دبي، المطبقة للأعراس الجماعية، لتتقاسم فيها دبي الفرح والبهجة.
إشادة كبيرة
وقوبلت هذه المبادرة، بإشادة كبيرة من الدوائر الحكومية، وتم تشكيل لجنة حكومية مشتركة برئاسة دائرة جمارك دبي حيث ضمن اللجنة عواطف سلطان الحليان رئيساً للجنة، وعضوية من جمارك دبي ممثلة بنادية غريب البسطي وعائشة عبد الله الشيخ , مريم محمد الزعابي، وعضوية كل من الدوائر الحكومية روية الكتبي - دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري وفهمية الأميري- بلدية دبي، وشيخة سلطان الرحومي- هيئة الصحة بدبي وأسماء عبد القادر - هيئة كهرباء ومياه دبي، وزكية المشرخ- هيئة الطرق والمواصلات.
واستعدادا لهذا الحدث، بدأت اللجنة التحضيرية للعرس الجماعي بإعداد منهجية للعرس الجماعي النسائي الأول، باركتها سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، وتم عقد لقاءات تمهيدية، بدأت بالإعلان عن فتح باب المشاركة في العرس النسائي المشترك لدوائر حكومة دبي وتحديد الاشتراطات العامة وصيغة المشاركة ومناقشة خطة العمل لتنفيذ العرس الجماعي النسائي المشترك لدوائر حكومة دبي، ليكون العرس الجماعي النسائي المشترك لدوائر حكومية على مستوى الدولة.
وأعربت رئيسة اللجنة التنظيمية عواطف سلطان الحليان، عن شكر وتقدير اللجنة لسمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، لدعمها ورعايتها لهذا المشروع الاجتماعي الخلاق الذي يأتي تجسيداً لتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تولي اهتماماً خاصاً بقضايا الشباب باعتبارهم الركيزة الاساسية في النهوض بالوطن وعماد الحاضر والمستقبل، مشيرة الى ان هذا العمل، يقدم خدمة جليلة وعظيمة لإصلاح الحياة الزوجية وتوفير البيئة الصالحة لاستمرار تلك العلاقة ، لما يمثله هذا الإصلاح من ترسيخ الأسس القويمة، لبناء أي أسرة مسلمة، مشيرة إلى انه يهدف إلى إظهار الصورة الحقيقية لروح التكافل بين أفراد المجتمع الاماراتي؛ ومساعدة المقبلين على الزواج بتخفيف أعباء الزفاف ومتطلباته المادية ودعمهم بما يمكنهم من بدء حياتهم الزوجية بثبات.
روح التضامن
وأضافت عواطف سلطان الحليان: " نسعى من خلال هذا الحفل الجماعي إلى المساهمة في ترسيخ روح التضامن المجتمعي تماشياً مع المجهود الذي يقوده بحكمة وتبصر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
وأكدت أن رعاية سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم تشعرنا باعتزاز كبير، وشرف عظيم بتنظيم مثل هذه الأعراس الجماعية البهيجة، موضحة بأن مثل هذا الزواج يشد من ترابط المجتمع بشكل أكبر، ويحقق التآخي والترابط بين أبناء هذا المجتمع، معربة عن تقديرها لجهد الزميلات اعضاء اللجنة التنظيمية للحدث.
وأعربت عواطف الحليان عن شكر فريق اللجنة لأحمد بطي أحمد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مدير عام جمارك دبي، على دعمه للمبادرات المجتمعية في جمارك دبي، كما تقدمت بالشكر لكافة الدوائر الحكومية التي تتشكل منها لجنة العرس الجماعي النسائي المشترك لدوائر حكومة دبي، وهي دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري، وبلدية دبي، وهيئة الصحة، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات.
