احتفلت أقسام الأشعة بمستشفيات هيئة الصحة بدبي بيوم الأشعة العالمي الذي يصادف في الثامن من نوفمبر من كل عام.

وتضمن الاحتفالات التي أقيمت في مستشفيات دبي وراشد ولطيفة في عدد من الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى التعريف بالأشعة السينية وفوائدها في مجال التشخيص الطبي ورفع مستوى الوعي حول مخاطر الاشعه السينية عند تجاوز استخدامها عن الحدود الآمنة والمتعارف عليها دولياً.

وركزت الفعاليات على إبراز دور العاملين في مجال التصوير الطبي والإشعاعي والتعريف بأحدث الأجهزة والمعدات والتقنيات الطبية المستخدمة في التصوير الإشعاعي.

وقالت الدكتورة جميلة سالم السويدي استشاري الفيزياء الطبية، واستشاري نظم تطوير برامج الإشعاع الطبي بإدارة التعليم الطبي بهيئة الصحة بدبي، ورئيس لجنة الوقاية من الإشعاع بالهيئة ان هيئة الصحة بدبي تتبنى برنامجا متطورا لدراسة وضبط التعرضات الإشعاعية في مجال التصوير الطبي بهدف تقليل المستويات الإشعاعية للمرضى والعاملين بمختلف مستشفيات الهيئة ومراكزها الصحية لتكون متوافقة تماما مع مستوى التعرضات الإشعاعية المتوقعة عالميا والمعتمدة من قبل المنظمات والهيئات الدولية.

وقالت الدكتورة السويدي ان هيئة الصحة بدبي تمكنت من خفض معدل التعرضات الإشعاعية للمرضى بمستشفياتها بمجال التصوير الإشعاعي في طب الأسنان إلى دون المستويات العالمية لافتة الى الحرص الذي توليه هيئة الصحة بدبي لإخضاع جميع أجهزة الأشعة بمستشفياتها ومراكزها الصحية للتدقيق المنتظم والدوري من قبل أقسام الهندسة الطبية والفيزياء الطبية.

وأشارت إلى الأساليب العلمية التي يلتزم بها العاملون في المجال الإشعاعي للتمكن من تطبيق المعايير الدولية الخاصة بالوقاية من الإشعاع حيث يتم ضبط جهاز الأشعة لتعريض المريض لأقصر فترة زمنية كافية للحصول على صور ذات جودة عالية مع الحرص على تعريض الجزء المراد تصويره فقط وعدم تعرض أجزاء أخرى من جسم المريض للأشعة إضافة إلى عدم طلب أي فحص إشعاعي ما لم يكن ضروريا لحالة المريض الصحية.

كما ان تطبيق هيئة الصحة بدبي لتقنية التصوير الرقمي ساهمت بصورة فاعلة في تقليل المستويات الإشعاعية مقارنة مع التصوير باستخدام تقنية أفلام التحميض.

وأوضحت الدكتورة السويدي بان التعرضات الإشعاعية في مجال الطب تعتبر من أكثر أنواع الأشعة المستخدمة للأغراض السلمية الأمر الذي يجعل البشرية معرضة لأكثر من 90% من إجمالي التعرضات الإشعاعية المصنعة..