نظمت "غرفة تجارة وصناعة الشارقة" صباح امس مؤتمرا صحافيا خاصا برعاية المسرحية الوطنية الهادفة التي تطلقها "جمعية حماية اللغة العربية" والتي تحمل عنوان "للماء .. لغة فصيحة" والتي انبثقت من وحي المبادرات التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،حفظه الله، لتعزيز لغتنا العربية الخالدة، كما انطلقت المسرحية من روح حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ،رعاه الله، على توجيه الأنشطة المسرحية لخدمة المجتمع وقضاياه، حيث سعت "غرفة تجارة وصناعة الشارقة" لدعم هذه المسرحية الهادفة بدافع حرصها على تنفيذ إستراتيجية القيادة الرشيدة الداعية الى التوعية بأهمية ترشيد استهلاك الماء وتعزيز اللغة العربية الخالدة "لغة القرآن".
وقال بلال البدور الوكيل المساعد لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس مجلس ادارة جمعية حماية اللغة العربية : (ان هذا المشروع الوطني الهادف الذي سيبدأ باطلاق هذه المسرحية التوعوية التي نتوجه بها الى مختلف الأسر وفئات المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك برسائل توعوية تتوافق مع توجيهات اصحاب السمو الداعية الى غرس الاهتمام باللغة العربية الفصحى وتعزيز مكانتها لدى النشء، والسعي الى رفع المخزون اللغوي من جهة، وتعزيز الوعي المائي وابراز أهمية ترشيد المياه والطاقة من جهة أخرى، وهذه المسرحية تستعرض أهمية ترشيد استهلاك الماء في ظل شح الموارد المائية في الخليج العربي ووجوب الحفاظ على قطرة الماء، وأضاف بلال البدور باننا نوجه الشكر الى غرفة تجارة وصناعة الشارقة على اهتمامها بالشأن الاجتماعي وحرصها على دعم ومساندة هذا العمل الوطني الهادف).
وقال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة: (لقد أثارت هذه المسرحية اهتمام الجميع بسعيها الرائع لتوعية الأسر ومختلف فئات المجتمع بأهمية اللغة العربية، وحرصها على غرس المعاني السامية في نفوس أفراد الأسر والناشئة، فالقيم الاجتماعية والتربوية التي تحملها المسرحية تسير وفق ماحثنا عليه ديننا الاسلامي الحنيف من ضرورة ترشيد استهلاك الماء وتعزيز الدور الأسري للحد من الهدر المائي، ونفخر بسعي المسرحية لابراز دور الأسر لحماية اللغة العربية من المؤثرات الدخيلة على تماسكها اضافة لتوعية الأسر بأهمية المحافظة على المياه، واضاف سعادة أحمد المدفع بأن هذه المسرحية الهادفة تكتسب قيمتها واهميتها من كونها تدور حول أهداف اصيلة ومتوافقة مع الدعوات التي أطلقها اصحاب السمو الشيوخ للاهتمام باللغة العربية والتوعية بأهمية ترشيد استهلاك الماء والطاقة).
وقال حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: (يطيب لنا أن نعلن عن اهتمام "غرفة تجارة وصناعة الشارقة" في المساهمة برعاية هذه المسرحية الهادفة وذلك بدافع حرصنا على دعم المشاريع الوطنية الجادة حيث لمسنا في هذه المسرحية الحرص على تعزيز اللغة العربية وضرورة حمايتها من أي تشويه، والتوعية بأهمية ترشيد استهلاك المياه والطاقة ورفع مستوى الوعي المائي لدى الناشئة والشباب وجميع فئات المجتمع الاماراتي، وأضاف المحمودي اننا نقدر لجمعية حماية اللغة العربية اهتماماتها الوطنية من منطلق إدراكها للمخاطر التي تتعرض لها اللغة والبيئة وسعيها الى تكريس الوعي المائي كقيمة فعلية في منظومة الأخلاق التربوية).
تكريس الوعي
قالت الاعلامية ناهد بنت أنور عضو جمعية حماية اللغة العربية ومؤلفة المسرحية: ( اننا في "جمعية حماية اللغة العربية" نسعى لاطلاق المدى الفكري الخلاق عند الناشئة والشباب عبر هذه المسرحية التي حملت عنوان "للماءِ .. لغة فصيحة" والتي نتوجه بها الى الأسر والناشئة على مستوى معرفي وفني متميّز بهدف زيادة المخزون اللغوي وتكريس الوعي المائي لدى الأسر اذ الماء واللغة جزآن من حياتنا لا نحيا دونهما فالماء نبضنا واللغة هويتنا، ونحن حينما قررنا البدء بهذا المشروع الوطني كان الهدف أن نقدّم شيئاً للوطن، فكانت هذه المسرحية الهادفة لنخاطب فيه الأسرة والناشئة والشباب.
وأضافت : حين نغرس في عقول الناشئة والشباب التوعية بترشيد الماء وحماية اللغة العربية فاننا نوجد هدفاً وطنياً بامتياز يتمثل في حماية مصدر الحياة والهوية معاً).
