استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، في مكتبه بديوان عام الوزارة أمس، بيير سيلال أمين عام وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية الفرنسية للحوار الاستراتيجي مع دولة الإمارات.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين. حضر اللقاء محمد محمود الخاجة مدير مكتب سمو وزير الخارجية، وآلان آزواو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة.
وقد عقد الجانبان الإماراتي والفرنسي أمس اجتماعهما الدوري للحوار الاستراتيجي الذي يعقد في أبوظبي وباريس بالتناوب كل ستة أشهر. ويشارك في رئاسة هذا الاجتماع الذي بدأ أعماله أول مرة في العام 2008 كل من خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية لإمارة أبوظبي، وبيير سيلال، أمين عام وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي للحوار الاستراتيجي.
ورافق سيلال خلال زيارته ممثلون عن قطاع الاقتصاد والمال، والثقافة، والاتصالات والتعليم العالي. ويعود تاريخ العلاقات بين البلدين إلى العام 1971 والتي شهدت تطوراً كبيراً خلال الأعوام الماضية في مختلف القطاعات كالاقتصاد والتبادل التجاري والاستثمارات والطاقة "المتجددة والنووية والنفطية" والدفاع والأمن والتربية والثقافة.
ويقيم في دولة الإمارات نحو 18 ألف فرنسي، ما يجعل الجالية الفرنسية في الدولة الأكبر في الخليج. وأكد الجانبان الإماراتي والفرنسي في الاجتماع أن العلاقات الإماراتية الفرنسية تتسم بتطلعها إلى المستقبل وحرصها على وضع أهداف طموحة للأعوام المقبلة لمواكبة استراتيجية التنمية التي تنتهجها دولة الإمارات العربية المتحدة، لافتين إلى أن الافتتاح المرتقب لمتحف اللوفر في أبوظبي في عام 2015 يأتي تجسيداً لمشروع تعاون فريد بين البلدين..
ولفتا إلى أن قطاع التربية والتعليم الذي يمثل أولوية كبرى يشهد مزيداً من التعاون بين الجانبين، وأن مشاريع الشراكة ستتواصل في مختلف مجالات الطاقة النفطية والمتجددة والنووية. وأعرب الجانبان الإماراتي والفرنسي عن تطلعهما إلى تكثيف العلاقات وتطويرها في المجالين التجاري والمالي. وتحتل فرنسا حالياً المرتبة الثامنة في قائمة الموردين إلى دولة الإمارات، وترغب في زيادة التبادل التجاري بين البلدين، كما يشهد البلدان زيادة متنامية في عدد الزائرين والسياح.
