تختتم بلدية دبي اليوم فعاليات الملتقى السنوي لمركز التدريب الذي أقيم تحت شعار "الإبداع والتميز" واستمر ثلاثة أيام في نادي البلدية بمشاركة عدد كبير من المسؤولين فيها وفريق القيادة العليا وممثلي الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية.
وكانت فعاليات يوم أمس قد تضمنت فيلماً حول الإبداع والتميز، تلاه محاضرة حول الإبداع والتميز قدمها المهندس رشاد بوخش مدير إدارة التراث العمراني في البلدية، حث فيها الموظفين على الابتكار والتجديد في العمل.
تنمية قدرات
وتحدث خالد علي بن زايد مدير إدارة الموارد البشرية في البلدية حول حرص الدائرة على تنمية قدرات موظفيها وتحفيزها ودعمها الدائم للإبداع والتميز، وحرص الإدارة من خلال استراتيجيتها وسياستها العامة على تنفيذ الخطط التدريبية والتطويرية لموظفي البلدية، بحيث ترتبط هذه الخطط بالأهداف العامة بسياسة وتوجهات الدائرة، مشيراً إلى ان أهم ما يميز الملتقى التدريبي هذا العام هو حرصه على توفير وتقديم مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة والمتنوعة التي تدعم وتشجع الإبداع والتميز لدى الموظفين وذلك خلال وقت ومكان واحد، بالإضافة إلى أن هذا الملتقى أصبح بيئة تدريبية متميزة تدعم وتشجع على الإبداع بالإضافة إلى دورها في تعزيز تبادل الرأي والحوار والخبرات، وليشكل في الوقت ذاته ملتقى حوارياً متميزاً من حيث الشمولية.
كما أكد حرص البلدية واهتمامها بتنمية قدرات موظفيها، حيث عمل القائمون على الملتقى هذا العام على استضافة نخبة متميزة من المحاضرين المتميزين، وذلك لما تكتسيه هذه المناسبة من أهمية في إبراز دور المركز باعتباره مصدراً من مصادر المعرفة والتأهيل بالدائرة، ومحركاً رئيسياً في سعيها لتحقيق التميز في أداء الموارد البشرية، كما أن الملتقى يستهدف جميع العاملين من القيادات ورؤساء الأقسام والشعب والأخصائيين والفنيين والمهندسين والضباط الإداريين وإداري الدعم بالوحدات التنظيمية، إضافة إلى المدعوين من المؤسسات والهيئات المحلية والاتحادية بالدولة.
وتحدثت أحلام ميرزا رئيس قسم تطوير الموارد البشرية في البلدية عن الدور الإيجابي للدائرة في بناء وتدريب الكوادر البشرية، وأضافت: "نحن سعداء لأن برامج المركز التدريبية أسهمت بشكل كبير في ضمان استمرار نمو أعمالنا نحو إيجاد الكفاءات الشابة المتمكنة من عملها، جنباً إلى جنب مع زيادة القيم المضافة إلى اقتصاد دبي، ووجود الحلول التدريبية التي صممت لتحسين الإنتاجية والأداء وفكر القيادة، مما يؤدي إلى التفوق التشغيلي عن طريق مواءمة التدريب مع الاستراتيجيات التنظيمية وتعظيم العائد من الاستثمار والتدريب".
إنجازات
وقالت إنه تأكيداً لتلك الإنجازات فقد تم تنفيذ العديد من الدورات والبرامج التدريبية الداخلية في مركز التدريب وذلك خلال الخطة التدريبية الحالية 2011 2012، حيث بلغ عددها (401) برنامج داخلي بحضور عدد من المتدربين بلغ (15.130) موظفاً وتحقيق عدد ساعات تدريبية تجاوز(128.620) ساعة، موضحة ان إدارة الموارد البشرية تولي اهتماماً خاصاً لتنمية قدرات وصقل مهارات موظفيها مشيرة إلى حرص الإدارة من خلال استراتيجيتها وسياستها العامة على تنفيذ الخطط التدريبية والتطويرية لموظفي البلدية بحيث ترتبط هذه الخطط بالأهداف والتوجهات الاستراتيجية للدائرة، وبينت أن أهم ما يميز الملتقى التدريبي هو حرصه على توفير وتقديم مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة والمتنوعة في وقت ومكان واحد، مما يتيح للمشاركين تبادل الرأي والحوار والخبرات، وليشكل في الوقت ذاته ملتقى حوارياً متميزاً من حيث الشمولية.
ورش توعية
تجدر الإشارة إلى أن مركز التدريب أنشئ في العام 2006، وله موقع على الشبكة العنكبوتية www.dmtc.ae. ويقوم المركز بتنظيم ورش توعية ومبادرات مجتمعية وإنسانية ودورات وبرامج تدريبية (تشغيلية ومؤسسية وسلوكية) وبلغات متعددة تخدم جميع إدارات بلدية دبي وشركائها، كما أن الموقع الفريد للمركز مكنه من تقديم خدمات تدريبية ذات مستوى وخبرة واسعة، ويوفر المركز خدمات التدريب المختلفة ويركز على مساعدة المتعاملين لتحقيق التفوق في أعمالهم مع اختلاف مجالات التخصص.
وكان المهندس حسين لوتاه مدير عام البلدية افتتح الملتقى قبل يومين بحضور اللواء محمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، وجاسم محمد درويش الأمين العام السابق للأمانة العامة للبلديات والمهندس عيسى الميدور نائب المدير العام للبلدية، وقاسم سلطان مدير بلدية دبي السابق، حيث أكد لوتاه أهمية هذا الحدث والذي اتخذ الإبداع والتميز عنواناً وشعاراً لهذا العام، فكان الضيوف من المبدعين والمتميزين.
مشروع متكامل
ألقى اللواء محمد المري كلمة بعنوان "إدارة الإرادة" تحدث فيها حول مشروع متكامل تتبناه الدائرة لاحتضان المواهب وذوي الاحتياجات الخاصة تم وضع معايير خاصة له، لتحفيز الموظفين بمختلف قدراتهم نحو الإبداع والتميز.
كما عرض فيلم تسجيلي أمام الحضور يتحدث عن قوة الإرادة والتعامل مع عدد من موظفي الدائرة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكيفية دمجهم في العمل وتوظيف قدراتهم والتغلب بالإرادة على الصعوبات إلى ان انتجوا وأبدعوا أيضاً، حيث يعمل في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب 19 موظفاً وموظفة من ذوي الاحتياجات الخاصة يطلق عليهم "ذوو الإرادة العالية".
وحث في كلمته الحاضرين على إحداث التغيير في أماكن عملهم واتخاذ القرارات المناسبة وعدم الرجوع للخلف، مؤكداً في الوقت ذاته ان احترام القانون واجب، إلا ان الأخذ بروح القانون هو أمر أكثر إنسانية وإبداعاً، وذلك عن طريق تطبيق القوانين بمرونة وحكمة
