أكد مسؤولون في رأس الخيمة أن رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التي ظهرت في كلمته التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدى افتتاح سموه لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي، تبين ثبات الموقف نحو الهدف والأولويات التي تضع التقدم والتطور والتفوق هدفاً للدولة تسخر من أجله كل مؤسساتها وأولها المجلس الوطني، حيث تشكل هذه الرؤية والأفكار قاعدة متينة لطريق التنمية والتطور تتجه بثبات ووضوح نحو التفوق والعالمية.
خط ثابت
وقال مبارك الشامسي رئيس دائرة البلدية في رأس الخيمة: إن رئيس الدولة، حفظه الله، يمشي وفق الخريطة التي وضعت منذ عشرات السنين من الأب المؤسس للاتحاد الشيخ زايد، والذي خطط لأن تكون كل مؤسسات الدولة وشعبها يعمل لهدف أن تكون الدولة من ضمن الدول الأولى في التقدم والتطور وكل هذا كي يحظى الإنسان في دولة الإمارات بما يستحقه من خدمات تعليمية وصحية وتنموية على أكمل وجه، فيشارك في صناعة التطور الذي ينعكس عليه في النهاية وهذا ما تثبته الأيام يوما بعد يوم، وأضاف أن القرارات التي تمكن المجلس الوطني من أداء مهامه على اكمل وجه وكذلك القرارات التي تصب في خدمة المواطن سواء من حيث التعليم والمرأة والصحة كلها تتجه إلى تعزيز الاستقرار والأمن والأمان في الدولة، مع توافر حيز للحريات حيث عبرت كلمة سموه حين قال "نمضي قدماً بما رسمه واضعو الدستور ليظل صون الحقوق والحريات أهم ركائز عمل السلطة السياسية" عن هذا الأمر ما يدلل على شمولية رؤية سموه.
ثقة بالقيادة
وعبر محمد المحرزي مدير عام دائرة الجمارك في رأس الخيمة، عن ثقته الكاملة بأن رئيس الدولة حريص على تعميم رؤيته السليمة لأعضاء المجلس الوطني كي تتناسق الجهود مع بعضها ويؤتي المجلس الأهداف المرجوة منه خاصة وأنه أحد الممثلين للشعب عبر هذه المؤسسة لذلك، وأضاف أن تأكيد سموه على أهمية النزول إلى الميدان بالنسبة لأعضاء المجلس الوطني يؤكد رغبة رئيس الدولة في معرفة تفاصيل حياة المواطن ليحيط بها ويجد الحل لها عبر المجلس.
المرأة حاضرة
وأكدت سمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن تأكيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، عبر كلمته، على دور المرأة والإنجازات التي حققتها والإنجازات التي يتوقع ان تصل لها، يبين مدى الثقة التي توليها القيادة للمرأة والتي جاءت نتيجة ما حققته المرأة، وللحقيقة فإن ما أنجزته المرأة لم يكن ليكون بهذا الوضوح وهذا الازدهار لولا الفرص العظيمة والثقة العالية والتسهيلات الكبيرة التي وفرتها دولة الإمارات قيادة ومؤسسات للمرأة سواء عبر التعليم أو المؤسسات أو حتى الوظائف التي ارتقتها وأوصلتها لأكبر المناصب.


