قال الدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في افتتاح دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي، تعكس واقعا ملموسا يعيشه المواطن والمقيم على أرض وطننا الحبيب.
وأوضح: (تحتضن الدولة بكل مشاعر الحب كافة المقيمين على أرضها سواء كان مواطنا أو وافدا وتوفر لهم أفضل وسائل العيش والحياة الكريمة الرغدة والامان، فلا مكان لتفرقة أو تميز على أرض وطننا، فجميع من يعيش في كنف الدولة يحظى بكافة الحقوق والحريات مثله مثل أبناء الدولة).
وذكر أن ما شهده المجلس الوطني الاتحادي من تطور خلال السنوات الماضية يعكس مدى الحرص الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة لتعزيز المشاركة السياسية للمواطنين، عبر اضطلاعهم بدور رئيسي في انتخاب نص أعضاء المجلس، وهو ما انعكس على أدائه حيث أصبح أكثر قدرة على التعاطي بإيجابية مع كافة القضايا التي تشغل أبناء الدولة، وتقديم كافة المقترحات والتدابير اللازمة لها.
وأوضح أن المرأة الإماراتية وبفضل دعم قيادة الدولة الرشيدة حظيت بكافة الحقوق وأوجه الرعاية والاهتمام، حيث حصلت على فرص تعليمية متميزة على مدار كافة المراحل التعليمية، وحتى نهاية مشوار التعليم الجامعي، كما حظيت بالعديد من البعثات الدراسية في أرقى الجامعات العالمية، وحصلت على أرفع الشهادات العلمية.
وأشار إلى أن المرأة الإماراتية أصبحت شريكاً في الكادر الوظيفي بمختلف المؤسسات العاملة في الدولة، وتبوأت العديد من المناصب القيادية في وزارات وهيئات الدولة، (فوزارة التعليم العالي والبحث العلمي على سبيل المثال وبدعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي تحظى بتواجد ملحوظ من المرأة في هيكلها الوظيفي، حيث تؤدي دوراً لافتاً في تعزيز مسيرة تطوير التعليم العالي في الدولة).
وأكد أن دولة الإمارات تقدم للعالم أجمع نموذجاً متفرداً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين القائد وشعبه، (فقيادتنا الرشيدة على اضطلاع دائم بكافة القضايا والمشاكل التي تؤرق المواطنين، ولا تتوانى عن اتخاذ التدابير اللازمة وإصدار التوجيهات التي تهدف دوماً إلى تهيئة حياة كريمة لأبنائها).
