أطلقت وزارة الصحة ممثلة بمنطقة دبي الطبية أمس الحملة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي للعام الحالي، وذلك تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حيث قام بتدشين الحملة في مقر جمعية النهضة النسائية بدبي ناصر خليفة البدور، وكيل وزارة الصحة المساعد، مدير منطقة دبي الطبية، بحضور ليلى الجسمي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والاستراتيجيات الصحي في هيئة الصحة في دبي، والمسؤولين في جمعية النهضة النسائية، وعدد من مدراء الادارات والمستشفيات والمراكز الصحية بدبي.وتشير إحصائيات وزارة الصحة إلى أن سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشاراً في الدولة فضلاً عن كونه أكثر أنواع الأورام شيوعاً بين النساء حيث يشكل 22.8% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان وأعمار معظمهن تتراوح بين 45 إلى 54 سنة.
وتؤكد الدراسات الطبية أن 98% من الحالات التي يتم اكتشاف المرض في مراحله الأولى، يتم علاجها وشفاؤها تماماً، وأن 80% من أورام الثدي هي أورام حميدة وغير سرطانية.
تنوع
وقال ناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة المساعد، مدير منطقة دبي الطبية إن فعاليات هذا العام تتميز بالتنوع والانتشار الواسع، مشيرا إلى أن الحملة تنطلق من جمعية النهضة النسائية في دبي من خلال السيارة المجهزة للفحص وتقديم المشورة الطبية اللازمة وستجوب عدداً من المراكز الصحية والقرية العالمية بدبي وبعض الهيئات والمؤسسات العامة.وثمن البدور الرعاية الكريمة التي تحظى بها جهود مكافحة سرطان الثدي برعاية دائمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات) وسمو الشيخة هند بنت مكتوم وذلك لتعزيز جهود مكافحة سرطان الثدي في الدولة لمدة شهر كامل بناء على توجيهات معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وزير الصحة بالإنابة.
وثمن الدور الذي تقوم به جمعية النهضة النسائية في دبي برئاسة الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيس الجمعية في مجال دعم ومساندة المرأة وتوعيتها في كافة المجالات، وكذلك التعاون المثمر القائم بين هيئة الصحة في دبي ووزارة الصحة في سبيل انجاح فعاليات الحملة من خلال توفير الطواقم الطبية والفنية المشتركة، والمساهمة في اعداد وتجهيز الحملة.
وناشد كافة المؤسسات النسائية وطالبات الجامعات والطاقم الإداري والتدريسي في مدارس حكومة دبي وربات البيوت استثمار هذه الحملة والاستفادة منها لا سيما وان الحملة سوف تستمر أربعة أسابيع متتالية وتم التحضير لها في العديد من المواقع بإمارة دبي وفقاً لجدول تم إعداده واعتماده وتعميمه على العديد من المؤسسات لسهولة الاتصال وتقصير الظل الإداري لتمكين أكبر شريحة من القطاعات النسائية للاستفادة من هذه الحملة.ومن جانبها، حثت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيس جمعية النهضة النسائية بدبي كافة القطاعات النسائية على استثمار هذه الحملة والفحص المبكر من خلال جهاز الأشعة الماموجرام المتنقل والذي يعتبر من أحدث التقنيات الطبية في هذا المجال.
مشيرة الى ان الحملة التي تحمل أهدافاً سامية وكريمة ونبيلة وترسخ الاهتمام بالمرأة باعتبارها طاقة خلاقة ينبغي الحرص عليها كما نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير لوزارة الصحة ممثلة في منطقة دبي الطبية وإدارة الطب الوقائي ومراكز الأمومة والطفولة لجهودهم المتواصلة ودعمهم اللامحدود لكافة البرامج العلاجية والطبية والوقائية والتوعوية خدمة للمرأة والأسرة والطفولة، ونتمنى لهذه الحملة تحقيق كافة أهدافها على أرض الواقع.
