أشاد عدد من المواطنين من مسؤولين وموظفين في الفجيرة ومدن الشرقية بخطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ظهر أمس، الذي افتتح به أعمال دورة الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس والجلسة الأولى من دور الانعقاد العادي الثاني، لجهة تناول سموه بالشكر الكبير لجهود أبناء الوطن من المواطنين والمواطنات في بناء هذا الوطن، كما خص سموه بالشكر أيضاً أعضاء المجلس الوطني السابقين والحاليين. حيث تطرق إلى التعليم والرعاية الصحية والإسكان والفرص الاقتصادية، وكل ما يتعلق بالبنية التحتية.
وكذلك قضايا التنمية وتطوير خدمات المواطن وتمكين المرأة وتوفير فرص العمل المناسبة وتأكيد متطلبات الحوار الوطني في تحقيق الآمال والتطلعات والوصول إلى حلول ناجعة تخدم الوطن والمواطنين، فضلاً عن الارتقاء بمفاهيم اللحمة الوطنية التي تقوم عليها الدولة، مشيراً سموه إلى أن التجربة السياسية في الإمارات قد أفرزت دولة الحق والقانون والمؤسسات التي تحترم الإنسان وتقر حقوق المواطن والمقيمين على أرض هذا الوطن الغالي وترسي مبادئ الديمقراطية والمساواة والشفافية، وكذلك العلاقات الخارجية مع بقية الدول.
الرقباني
وقال محمد سعيد الرقباني عضو المجلس الوطني الاتحادي: (إن خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تأكيد على خدمة الوطن وبناء المواطن الإماراتي، وتأكيد على أن عضوية المجلس للأعضاء أمانة كبيرة وعظيمة لا يستهان بها، فهي تحمل مسؤولية الاهتمام والإخلاص في كل الأمور التي تهم المواطن بشكل مباشر)، لافتاً إلى أن المبادرات والميزانية المرصودة سنوياً في مختلف القطاعات الشاملة تجعل دور المجلس الوطني وجهوده تقف استحياءً أمام سلسلة عطاءات لا تنتهي وتتواصل باستمرار بالرغم من وجود مؤسسات أسست لخدمة أفرادها.
وقال الرقباني: (إن هذه المرحلة المهمة في تاريخ دولتنا الغالية تحظى بكل الاهتمام والإخلاص من لدن سموه بمساندة من القيادة الرشيدة كما عهدناه وسوف يواصل مسيرة العمل الوطني الجاد والعطاء المثمر في خدمة هذا الوطن، في إطار الأسس التي حددها سموه لبرنامج العمل الوطني القادم الذي يرتكز أساساً على التنمية الاقتصادية الشاملة والتنمية الاجتماعية والإنسانية والخدمية، تعزيزاً وترسيخاً للبنية القوية الصلبة للاقتصاد الإماراتي لتحقيق الرفعة والتقدم).
السماحي
وقالت روية السماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق: (إن خطاب صاحب السمو رئيس الدولة، جاء في وقته المناسب خاصة وإننا على عتبة مناسبتين غاليتين على كل مواطن ألا وهما الاحتفال باليوم الوطني الثاني والأربعين من عمر الاتحاد وافتتاح أعمال الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني، كما أنه تكملة لمسيرة من الحب والعطاء).
مشيرة إلى أن المضامين الوطنية الأصيلة التي تضمنتها الكلمة السامية لصاحب السمو رئيس الدولة، عبرت عن معان وطنية أصيلة نابعة من روح هذا الوطن الغالي في طريق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وإرساء دعائم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتمكين المرأة والنزول الميداني للتعرف على احتياجات المواطنين وتلبيتها، ومعبرة عن فهم صحيح واستيعاب دقيق لمتطلبات المرحلة، ومعبرة في الوقت ذاته عن عمق في الإدراك لتحديات المستقبل، ومستلزمات تعزيز التلاحم الوطني والحفاظ على الأمن والأمان في ظل التغيرات والتحولات التي تطرأ على عدة بقاع مختلفة من العالم.
العبدولي
وأشار العقيد محمد خميس مطر العبدولي من الإدارة العامة للعمليات الشرطية في شرطة الفجيرة إلى أن خطاب صاحب السمو رئيس الدولة، رسالة بليغة وواضحة تتسم بروح وطنية عالية وببعد النظر وبحكمة تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، وهي دعوة تثبت أن سموه ماضٍ في مشاريع التطوير والإنماء والإصلاحات بكل عزم وثقة، لذلك فإن جميع أفراد المجتمع بلا استثناء مدعوون إلى العمل البناء لتحقيق كل ما يعزز الثوابت والقيم التي أرستها القيادة الرشيدة لتدعيم وحدتنا الوطنية، ولتحقيق كل ما يخدم نمو وتطور الإمارات وشعبها، لننطلق إلى المستقبل بنظرة حكيمة متأنية بعيداً عن كل ما يضر الوطن والمواطن.
ولفت العبدولي إلى أن شعب الإمارات بمجمله وبمختلف فئاته يقف داعماً ومسانداً لتوجهات صاحب السمو رئيس الدولة، وحكومته برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو حكام الإمارات وسمو أولياء العهود، لتحقيق كل ما من شأنه المصلحة العليا للوطن.
بن صفر
من جانبه، أشاد طالب عبدالله بن صفر مدير بلدية دبا الحصن بخطاب صاحب السمو رئيس الدولة، وبكل ما جاء فيه من توجيهات سديدة من أجل نقل العمل التشريعي إلى آفاق جديدة وقادرة على مسايرة التطورات والمتغيرات الداخلية والإقليمية والعالمية. رافعاً أطيب التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى شعب الإمارات الوفي بقرب حلول مناسبة اليوم الوطني للدولة، داعياً المولى عز وجل أن يعيده ووطنا الغالي يخطو خطوات ثابتة نحو الريادة والعزة. معبراً عن بالغ سعادته بالخطاب السامي الذي ركز على أمور حساسة تهم المواطن وتخدم الوطن في المقام الأول مثل قضايا التعليم والصحة والتنمية والاقتصاد والطاقة وتمكين المرأة وتوفير الخدمات.
ورأى بن صفر أن مدلولات الخطاب السامي تحمل أكثر من بشرى للمواطنين من خلال ما تتضمنه من عمق إستراتيجي ورؤية حكيمة تتضمن الخطوات الصحيحة للتنمية والتطوير للمرحلة القادمة وتدعم المتطلبات الأولية التي توفر الراحة للإنسان المواطن، وهو ما يستوجب توظيفه من أجل تفعيل الشراكة المجتمعية القائمة على انضباط أدوار كافة مؤسسات الدولة بما يفضي إلى القيام بالواجبات تجاه الوطن وعدم التفريط فيها.
محمد الأفخم: كلمة رئيس الدولة أثلجت صدورنا
قال المهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة، إن كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في افتتاح جلسات دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي، قد أثلجت صدورنا كمواطنين، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ القيادة الرشيدة التي لم تدخر جهداً للاهتمام بكافة احتياجات الناس من مواطنين أو مقيمين على أرض دولة الإمارات، كما سعت دوماً ألى الاهتمام بعنصر الشباب باعتباره الركيزة والقاعدة الأساسية في عملية بناء التنمية الشاملة، لنشهد اليوم تطورات بفضل النظرة الثاقبة لدى حكامنا وقيادتنا في الدولة.




