أعلن مركز دبي للتوحد عن إصداره لأول موسوعة شاملة حول اضطراب طيف التوحد باللغتين العربية والإنجليزية في المنطقة تحت عنوان "موسوعة التوحد"، حيث تتميز الموسوعة باحتوائها على أدق التفاصيل والتعاريف العلمية الخاصة باضطراب طيف التوحد وكل ما يهم المختصين والباحثين وأسر المصابين بالتوحد في هذا المجال. وقد جاء الإعلان تزامناً مع انطلاق فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب والذي يشارك فيه مركز دبي للتوحد هذا العام للسنة السابعة على التوالي مقدماً هذه الموسوعة ضمن مجموعة جديدة من الإصدارات المتنوعة في مجال التوحد.

وتتألف الموسوعة من ستة فصول، يستعرض كل فصل منها عدداً من الحقائق والنظريات المتعلقة بالتوحد، منها المصطلحات ذات العلاقة باضطرابات طيف التوحد التي تم فهرستها بطريقة تساعد القارئ على البحث بسهولة وتعريفها بصيغة خالية من التعقيد. إضافة إلى أن الموسوعة اشتملت على آليات تشخيص التوحد المعتمدة عالمياً، والعلامات التحذيرية الأولية التي تستوجب تحويل الطفل إلى التشخيص، والبرامج التربوية المتخصصة المتبعة مع المصابين بالتوحد، إضافة إلى البرامج الحسية والموسيقية والفنية والتواصلية، واحتوت كذلك على قائمة تفصيلية بأسماء المؤسسات والبرامج والمواقع الإلكترونية ذات العلاقة باضطراب التوحد.

مساهمة

وقال محمد العمادي، مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته: (نظراً للنقص الذي تعاني منه المكتبة العربية ومساهمة من المركز في طرح قضية هامة من قضايا التربية الخاصة، قام المركز بإصدار "موسوعة التوحد" عوناً لأولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد وللعاملين معهم والمختصين ذوي العلاقة، وكذلك لتوعية المجتمع بهذا الاضطراب، ونأمل أن يجد قارئ الموسوعة إجابات مفيدة على كثير من التساؤلات المحيرة التي تتعلق بأكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً وغموضاً، وأن تكون هذه الموسوعة رافداً لجميع العاملين في هذا المجال ولأولياء الأمور لما فيها من النصائح والإرشادات المتعلقة بالصعوبات والتحديات التي تواجههم عند التعامل مع أطفال التوحد).

من جانبه، أكد رئيس لجنة الموسوعة الدكتور محمد فتيحة أن هذه الموسوعة تعد احدى المراجع القليلة التي تهدف إلى التعريف بكل ما له صلة باضطراب التوحد، وإن ما يميز الموسوعة هو اعتمادها على الكتب والمراجع المتخصصة والأبحاث العلمية، التي قام على تجميع مادتها باللغة الانجليزية وترجمتها إلى اللغة العربية لجنة متخصصة من مركز دبي للتوحد خلال أكثر من ثمانية عشر شهراً من العمل المتواصل والاجتماعات الدورية).