شاركت جمعية دار البر بدعوة من المستشفى السعودي الألماني بدبي في فعالية "الوقاية من سرطان الثدي وكيفية التعرف والتعامل مع المرض" الذي كثفت له دولة الإمارات ممثلة في وزارة الصحة والدوائر والهيئات والمؤسسات العلمية والطبية بها إمكاناتها المادية والعلمية والطبية والمعنوية لمواجهته والحد من خطورته والتوعية السليمة بالإنذار المبكر للفئات العمرية التي يمكنها أن تصاب بهذا المرض من أفراد المجتمع، وجاءت هذه الندوة في إطار شهر التوعية ضد مخاطر سرطان الثدي.

مشاركة

وشارك في محاضرات الندوة التي أقيمت مؤخراً بقاعة مسرح المستشفى السعودي الألماني بدبي الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي للمستشفى، كما حاضر كل من الدكتور علاء العجيل استشاري الجراحة العامة، والدكتور خالد قطيف طبيب النساء والتوليد، والدكتور راضي وردة استشاري الأشعة، وإشراف وتنظيم الدكتور محمد يحي مدير التسويق، ومحمد سلامة تنفيذي التسويق والمبيعات.

وتناولت الندوة وسائل الوقاية من سرطان الثدي وأساليب مكافحة هذا المرض وكيفية تخطي حاجز الخوف وحالة الحرج من قبل النساء، كونهن الفئة المعرضة للإصابة به، باعتبار أن حاجز الخوف هو الداء الأولى بالعلاج قبل علاج المرض نفسه، وذلك للحد من نزيف الأرواح التي تصاب بهذا المرض ورفع نسبة الوعي تجاهه بما سيحد من ارتفاع نسبة الإصابة.

كما أشير في محاضرات الندوة إلى أول خطوة ينبغي على المرأة أن تخطوها في هذا الصدد وهي إجراء الفحوص الدورية المتخصصة بالكشف عن المرض في مراحله المبكرة، وهي اختبارات الماموغرام المعروفة بدورها الرئيسي في اكتشاف الخلايا السرطانية مبكراً، وإسهاماً من إدارة المستشفى السعودي الألماني بجهودها فقد قررت إجراء هذا الاختبارات مجانا بمعدل مرتين أسبوعياً للراغبات بإجراء فحص الماموغرام.