أكد الدكتور الشيخ محمد مسلم بن حم عضو المجلس الوطني الاتحادي أهمية دور المجلس في خدمة الوطن والمواطن وإيجاد الحلول المناسبة لمختلف القضايا على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، مشيراً إلى أن هذا الدور ساهم بشكل فعال ومباشر وبالتعاون والتنسيق مع الحكومة الرشيدة في تحقيق الإنجازات والقفزات الهائلة التي شهدتها الدولة على مدار العقود الماضية والتي جعلت منها إحدى أهم الدول في المنطقة والعالم.
وقال انه وزملائه الاعضاء يتواصلون مع المواطنين عن طريق الاتصال المباشر، ومجالسنا مفتوحة امامهم باستمرار، بالاضافة الى هاتفي الشخصي الذي يعد وسيلة مهمة أخرى للتواصل مع الناس والاستماع إلى همومهم وطلباتهم وطرحها تحت قبة البرلمان ، وأوضح أن الوصول إلى أعضاء المجلس الوطني دائماً سهل ولا يصعب على أحد، والحمد لله مجتمع دولة الإمارات متواصل ومترابط، لذلك من السهل علينا نحن أعضاء المجلس الوطني الاطلاع على كل ما يستجد على الساحة.
واكد بن حم أن المجلس الوطني قام بدور كبير في الدور الأول من حيث مناقشة مشاريع القوانين والتي تصب جميعها في المصلحة العامة وتسهم في تطوير المنظومة التشريعية بالدولة، حيث لامست القوانين التي تم إقرارها مختلف جوانب الحياة في الدولة ناهيك عن الأسئلة التي وجهها أعضاء المجلس للحكومة والتي تناولت الكثير من القضايا التي تهم الوطن والمواطن.
واضاف انه بناء على النتائج والانجازات التي حققها المجلس في دوره الأول فان التوقعات تشير إلى مواصلته استكمال ما لدى اللجان من مشاريع قوانين وموضوعات عامة والتي ستحظى بنصيب اكبر من عمل المجلس في الدور الثاني نظرا للتركيز في الدور الأول على مشاريع القوانين بشكل واضح بجانب استمرار الأعضاء في توجيه الأسئلة إلى الحكومة .
والتي اعتبرها وسيلة برلمانية مهمة لقيام المجلس بممارسة دوره الرقابي على أداء وعمل الحكومة، وتعكس وقوف الأعضاء على هموم ومشاكل المواطنين عن قرب ومحاولة إيصال أصواتهم إلى الحكومة والتي تعمل جاهدة على إيجاد حلول لها كما حدث في الدور الأول.
وأوضح أن الدورة الجديدة ستشهد مناقشة العديد من الموضوعات المهمة التي سيشارك فيها أعضاء المجلس بفاعلية، بعد أن اكتسبوا خبرة جيدة في الدورة الأولى.
ومن أهم الموضوعات التي سيتم مناقشتها سياسة مجلس الوزراء لتعزيز مكانة اللغة العربية ، وكذلك سياسة وزارة الأشغال العامة في شأن بناء المساكن الشعبية وشق الطرق الاتحادية و صيانتها و تحسينها و سياسة برنامج زايد للإسكان وغيرها من المواضيع التي سيكون لها إن شاء الله فائدة كبيرة للوطن والمواطن.
وقال الشيخ محمد بن حم إن القيادة الرشيد في إطار النظام السياسي للدولة قامت بإعطاء مساحة ودور أوسع للمجلس في التشريع والرقابة ليواكب النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة، وأشار إلى أن المراقب والمتابع لجلسات المجلس في دورته السابقة، سيلحظ وجود زيادة وارتفاع في إجمالي عدد القضايا والموضوعات التي تمت مناقشتها داخل أروقة المجلس، كما أنه يلقي في الوقت نفسه بمسؤولية كبيرة على عاتقنا كأعضاء للمجلس لبذل مزيد من الجهد والعطاء خلال عملنا بالمجلس ولجانه.
